[Intro]
يا أملَ قلبٍ رحيمٍ، نِداءُ الخيرِ يصيحُ ويُحيِّيه
[Verse 1]
نِياشُدُ أهلَ الخيرِ، ونُثبِتُ القلوبِ الرحيمة
وقوفُنا معَ إخوتِنا في الهمِّ والبلاء
كُنَّ معروفاً بالكرمِ والمُساعَدةِ للناسِ، اليومَ المرضُ والظروفُ أقعدَتهُ
أصابَ بجُلطِةِ دماغيةٍ منِ سنينِه سِنَة، وصارَ طريـحَ الفُرشِ،
وحالتُهُ تتهدَّهُ كلَّ ما أنيقُطِ العِلَاجُ
[Chorus]
ومَعَ كلِّ مرةٍ يَنقَطعُ فيها عَلى العُلا، تتعرَّضُ حالتهُ لنوباتِ إغماءٍ وتشنجاتٍ
وقَد وصلَ بهِ الحالُ الآنَ إلى أنهِ لم يعدْ لديهَ الدواءُ
ويحتاجُ بشُكلٍ عاجلٍ إلى العودةِ للمُستشفى ومواصلةِ عَلاجهِ
[Verse 2]
اليومَ لا يملكُ ثمـنَ الدواءِ، ولا تَكاليفُ المستشفى
وأسرتهُ بحَاجةٍ لمن يقِفُ معهمَ بعدَ اللهِ
ساهـموا بما تستطيعون، فمساهمتكِ البسِطةُ قد تُنقذُ إنساناً
وتفرجُ كربةَ أسرةِ كاملةٍ
[Bridge]
للتبرعِ: مديرة جميلة تعبر عن حبي لربّي، الحبُ والرحمةُ يجمعانِنا
[Chorus]
ومعَ كلِّ مرةٍ يَنقَطعُ فيها عَلى العُلا، تتعرَّضُ حالتهُ لنوباتِ إغماءٍ وتشنجاتٍ
وقَد وصلَ بهِ الحالُ الآنَ إلى أنه لم يعدْ لديهِ الدواءُ
ويحتاجُ بشُكلٍ عاجلٍ إلى العودةِ للمستشفى ومواصلةِ علاجهِ
[Outro]
سَبيلُنا اليومَ هو التكاتُفُ والدعمُ، فَكونوا سنداً لهُ ولأسرتهِ في هذا الزمانِ