[Intro]
ليلٌ صيفي يحكي همسَ الريحِ وضوءَ القمر
بأوتارِ الصوتِ تتشابكُ أضواءُ النجوم
[Verse 1]
ضحكاتٌ خافتةٌ تعزفُ في الظلالِ رقصةَ هواءٍ خفيف
وأفكاري تطيرُ بلا قيودٍ كطائرٍ في فضاءٍ عتيق
تمرُّ الشموعُ كأنها نجومٌ صغيرةٌ تهمسُ للأفقِ باسماً
وهذا الليلُ يرى أحلامي تختبئ خلفَ سحابةٍ من الفراشات
[Chorus]
يا ليلَ الصيفِ، رُبما تتوهُّ من خلالها الرؤى
تسري فينا كريحٍ لطيفةٍ، وتُسدِلُ فوقَنا النجومُ سُطوراً
نحملُ في قلوبنا طيفَ الأحلامِ كما تحملُ الأمواجُ الحروفَ
[Verse 2]
أصواتُ الضحكاتِ تلتقي مع همساتِ النسيمِ كعناقينِ بعيدين
والقمرُ يرسمُ خطوطاً من ضوءٍ ينسابُ على صفحةِ السماء
أفكارِي ترسو فوقَ سطحِ الليلِ كقواربِ حجريّةٍ صغيرة
وكلُّ حلمٍ يبتسمُ عندَ صفحةِ النهرِ ويُهدِئُ من قلقِ الروح
[Chorus]
يا ليلَ الصيفِ، رُبما تتوهُّ من خلالها الرؤى
تسري فينا كريحٍ لطيفةٍ، وتُسدِلُ فوقَنا النجومُ سُطوراً
نحملُ في قلوبنا طيفَ الأحلامِ كما تحملُ الأمواجُ الحروفَ
[Bridge]
تتراقصُ الهمساتُ معَ همساتِ الريحِ حتى لا يعودُ للنهارِ مكان
لكنها تعلّمنا أن الأحلامَ تُسافرُ حينَ ينامُ العالم
[Chorus]
يا ليلَ الصيفِ، رُبما تتوهُّ من خلالها الرؤى
تسري فينا كريحٍ لطيفةٍ، وتُسدِلُ فوقَنا النجومُ سُطوراً
نحملُ في قلوبنا طيفَ الأحلامِ كما تحملُ الأمواجُ الحروفَ
[Outro]
ويُبقي الليلُ في عينيكَ همسَ الضحكاتِ وذكرى النسيمِ
حتى يستيقظَ النهارُ وتبقى قلوبُنا في رقصٍ هادئٍ مع النجومِ