[Intro]
من فوضى الكونِ العميقةِ يبدأُ الضوءُ يفتحُ باباً
نجومٌ تتفجرُ كأجنحةِ أقلامٍ ترسمُ السرابَ
[Verse 1]
فيها تشرقُ البدايةُ، فوضىٌ تلهثُ كأنها صدىً
ثم مَوتُ السكونِ يزأرُ، وتُفتحُ قبساتُ النورِ قدّها
الكَوْنُ يَتشكَّلُ منْ عبثٍ إلى خيطٍ من نورٍ وخُطةٍ
حتى يبرزُ آدمُ الأوّلُ، من ترابٍ ونورٍ وجِدٌّ
ملائكةٌ سجوداً لهُ في سُكونِ السماءِ، تعلو وجوهُهمْ خشوعٌ
[Pre-Chorus]
وهذي الرّحمةُ تَهيئُ الطريقَ، لِدَعْوةِ الخلقِ في الفجرِ
وحلْمُ الجنانِ يلمعُ كدُرّةِ ماءٍ في عينِ السماءِ
[Chorus]
ها هو الإنسانُ يخطو للنورِ، حاملاً قلباً مُشْعِاً بالحبِّ
وحواءُ بجوارهُ، وملائكةُ الأرضِ تشهدُ العهدَ والعُهودَ
والطيورُ ت软ِقُ في السماءِ بنشيدِ البدايةِ
إلى الجنّةِ يزدانُ المسيرُ، وبدايةُ الضوءِ تنامُ في الرؤى
[Verse 2]
دخولُ الحُبّْ والبسمةِ في الجنةِ كأنهُ فجرٌ جديدٌ
ثمّ يُغوي الشيطانُ آدمَ وحواءَ كزائرٍ من ليلٍ بعيدٍ
تُنهارُ الحُرُمُ وتُسحبُ الأبوابُ، والخوفُ يلمعُ في العيونِ
الفجرُ ينسحبُ، والظلالُ تُغَلِّفُ الأرضَ بنورٍ مُظلمٍ
[Pre-Chorus]
تَزدانُ الحكايةُ بنورِ العقلِ، وتُخْتَمُ بسَعةِ التِّجربةِ
[Chorus]
ها هو الإنسانُ يخطو للظلامِ من نورِ البداياتِ
وحواءُ بجوارهُ، والشيطانُ يَلمعُ كأَثرِ ضوءٍ بعيدٍ
والجنةُ تفتحُ أبوابها، ثمْ تُغلقُها الرياحُ من جديدٍ
رحلةُ الكمالِ إلى التجرُبةِ، من النورِ إلى الظلامِ
[Bridge]
سلالاتُ العهدِ تروي الحكايةَ: الخلقُ بدايةٌ، والتجربةُ عِرْقٌ
والخوفُ يُعَلِّمُ الصِّدقَ، والحقيقةُ تُعَلِّمُ الشجاعةَ
[Chorus]
ها هو الإنسانُ يخطو نحو العالمِ، مضيئاً بإيمانهِ
وحواءُ بجوارهُ، والملكُ يشهدُ العهدَ والآنَ يُنْهيهُ
والجنةُ تبكي لأنها فُتِحَت فجعلتْ للذكرى باباً
رحلةُ النورِ إلى التجربةِ، من البدايةِ إلى النهايةِ
[Outro]
ثمّ يُطردُ الإنسانُ من الجنةِ، وتبدأُ رحلتهُ في الأرضِ
نورُهُ يَحْتَضِنُ الظلامَ، والحلمُ يبقى كقِندِلٍ يضيءُ الطريقَ