[Verse 1]
في ظلال المسجد وقف، يبتسم بفتورٍ مقنّع
كالمِرآة التي تلمعُ حين تزهو الأجراسُ على ظهرها
ينطق بالشريعة، ولكن عيناه تتسلقان رغبةً حرام
علاجُها التظاهرُ بالورع، وباطنها يعزفُ على أوتارِ الخوفِ والندم
[Pre-Chorus]
تتلمّسُ الفضائحِ قبل أن تأتي، كأنها حارسُ العار
تخشى أن يفضح اللهُ سرّها ويرمى عليها السؤال
[Chorus]
تظاهرٍ في النهار، وتأريخُها يتهالكُ بالليل
قلوبٌ تقاومها وتخونها بالكتمان والعيون تقسو
تسألها ضميرها: كيف ترينَ العُرفَ من خلفِ ستار؟
وهي تهمسُ: الحياءُ سلاحٌ والقلبُ ساحةُ حرب
[Verse 2]
أقفالُها مبسوطةٌ على أبوابِ الفضيلة، لكنها تتلصصُ على الهوى
أحاديثُها في المجالسِ عِطرُها، وداخلُها عاصفةٌ من الشكِّ والكوابح
تسألها نفسها: هل النَّزاهةُ إلا أقنعةٌ تُجبرُ المجتمعَ على الخوف؟
تُجيبُها الضمائرُ الصامتةُ بأن العارَ أقوى من الظاهر
[Pre-Chorus]
تتلفّى خلفَ ستارِ التقوى وتنسجُ من ليالٍ صورةً مُعفّاة
تخشى أن تنفجرَ الرؤيةُ كفيلةٌ بتعرِّيها أمام الناس
[Chorus]
تظاهرٍ في النهار، وتأريخُها يتهالكُ بالليل
قلوبٌ تقاومها وتخونها بالكتمان والعيون تقسو
تسألها ضميرها: كيف ترينَ العُرفَ من خلفِ ستار؟
وهي تهمسُ: الحياءُ سلاحٌ والقلبُ ساحةُ حرب
[Bridge]
أحياناً يبوحُ الليلُ بأنينِها: هل تُسامِحُكِ الحقيقة؟
أم تتركُها تُمحى من حياةٍ تُحفظُ بالفضائلِ من بعيد
[Chorus]
تظاهرٍ في النهار، وتأريخُها يتهالكُ بالليل
قلوبٌ تقاومها وتخونها بالكتمان والعيون تقسو
تسألها ضميرها: كيف ترينَ العُرفَ من خلفِ ستار؟
وهي تهمسُ: الحياءُ سلاحٌ والقلبُ ساحةُ حرب
[Outro]
ترتدُّ عباراتُها كظلٍّ على جدارٍ محافظ، وتبقى الأسئلةُ بلا جوابٍ
كيفَ ينامُ الضميرُ بين التزامٍ ظاهرٍ ونزواتٍ باطنة؟