[Intro]
همساتُ قَدَرٍ تقودُ إلى ظلالِ القلبِ منفى
وصدى النِّدى يحَفرُ في الروحِ سطورَ الغُربةِ
[Verse 1]
يا أقدارُ تعبدُ الليلَ حينَ تضيءُ نجمةُ بعيدة
أحلامُنا غَرَبتْ كأنها سُدى، كأنها وريقةٌ نُشِرتْ منسيّة
أبْكِي على ما فاتني، وابتساماتُ الحنينِ في النبضِ سكينةٌ مكسورة
أصمتُ حينَ تقولُ العيونُ: ما لم يُكتبْ يُنسى
[Chorus]
وتتبدلُ الأقدارُ كظلٍّ في غسقِ المساءِ
قلبي يَنتظرُ الفجرَ، والروحُ تقتاتُ على الذّرى
أحلامُنا تَتبدَدُ كطرْفِ شمسٍ خلفَ السُّدُودِ
يا ليتَني أعودُ لزمنٍ كانَ فيهِ الأملُ قريباً
[Verse 2]
أمشي في الشارعِ وحدي، فريمُ الليلِ يسري في كفّي
أُعانِقُ الذِّكرياتِ كطفلٍ يخشى الظَّلامَ في أولِ المساءِ
تسقطُ من عينيّ دموعٌ كالمطرِ، وتبقى الدُّنيا صامتةٌ كالمعنى
وَتُقالُ لي: لعلّ القدرَ يضبِطُ خطاكَ في يومٍ يُعادُ فيهِ اللقاءُ
[Chorus]
وتتبدلُ الأقدارُ كظلٍّ في غسقِ المساءِ
قلبي يَنتظرُ الفجرَ، والروحُ تقتاتُ على الذّرى
أحلامُنا تَتبدَدُ كطرْفِ شمسٍ خلفَ السُّدُودِ
يا ليتَني أعودُ لزمنٍ كانَ فيهِ الأملُ قريباً
[Bridge]
يا قلبي، هل تسمعُ نَداءَ من أُغادِرُها؟
تصبحُ الدموعُ ثوباً لكُفَّةِ الليلِ وتُشرقُ بداخلي آلامُ النهارِ
[Chorus]
وتتبدلُ الأقدارُ كظلٍّ في غسقِ المساءِ
قلبي يَنتظرُ الفجرَ، والروحُ تقتاتُ على الذّرى
أحلامُنا تَتبدَدُ كطرْفِ شمسٍ خلفَ السُّدُودِ
يا ليتَني أعودُ لزمنٍ كانَ فيهِ الأملُ قريباً
[Outro]
فِي خَضِيرِ الدُّموعِ يبقى اسمُنا يتبدَّلُ كالأقدارِ، ويُصْلِحُ الليلَ فجرُ النورِ