[Intro]
أُبحِرُ في صمتِ الحنينِ، وأرشُفُ الضوءَ القديم
أعثرُ على اسمٍ في شاشةٍ منسيةٍ، يترنّحُ بينِ السكون
[Verse 1]
كانَ قلبُنا يرقُصُ مثلَ موجٍ على شاطئٍ بعيد
أرشُفُ رسالةً مخطوطَةً بالعَبرةِ، ثم أُعيدُها إلى عَليةِ الذِكرى
الواقعُ صارَ بارداً كقطعةِ زجاجٍ في الضوء
وأنتَ من ربيعٍ كان يذكُرُني، بعيدٌ الآنَ كالنجمِ في الليل
[Chorus]
حنينٌ إلى الماضي، ورقةٌ رقميةٌ مُتآكلةٌ بالبوحِ
ذكرىك تلمعُ في خلفيةِ الشاشتِ، وتخمدُ في وجهِ البردِ القارسِ
أبحثُ عنكِ في الرسائلِ القديمةِ، فتصيرُ الصورُ كأصدافِ البحرِ
وأنامِلُ الزمنِ تقبضُ على قلبي وتُعيدُهُ للمَساءِ الباردِ
[Verse 2]
أعيدُ قراءةَ المحادثاتِ كأقاصيصِ دفءِ، لكنها تُصدرُ صدىً من بعيد
أنتَ لستَ هنا، لكنّ ابتسامتكَ تعلُو رخاءِ الليلِ في رأسي
الذِكرى تُسافرُ كقطارٍ من الرملِ، يتركُ نافِذةً كأنها بابُ أُمنياتٍ
والواقعُ يوقظُني منِ النومِ كفُتلةِ جليدٍ تُحطمُ في وجهي
[Chorus]
حنينٌ إلى الماضي، ورقةٌ رقميةٌ مُتآكلةٌ بالبوحِ
ذكرىك تلمعُ في خلفيةِ الشاشتِ، وتخمدُ في وجهِ البردِ القارسِ
أبحثُ عنكِ في الرسائلِ القديمةِ، فتصيرُ الصورُ كأصدافِ البحرِ
وأنامِلُ الزمنِ تقبضُ على قلبي وتُعيدُهُ للمَساءِ الباردِ
[Bridge]
أضعُ صورةً على سطحِ الطاولةِ، وأتلوها كقصيدةٍ مُمِلةٍ
كأنّكِ لستِ غائبةً، بل في طرفِ عينيكِ صوتُ أمسكُ بهِ
[Chorus]
حنينٌ إلى الماضي، ورقةٌ رقميةٌ مُتآكلةٌ بالبوحِ
ذكرىك تلمعُ في خلفيةِ الشاشتِ، وتخمدُ في وجهِ البردِ القارسِ
أبحثُ عنكِ في الرسائلِ القديمةِ، فتصيرُ الصورُ كأصدافِ البحرِ
وأنامِلُ الزمنِ تقبضُ على قلبي وتُعيدُهُ للمَساءِ الباردِ
[Outro]
وأُدخِلُ القُرْبَ من نافذتي، فأشعرُ بأنّكَ بعيدٌ وأنّي قريبٌ
حنينُ الماضي يعزفُني، والواقعُ ينمّي فصولَ الألمِ في ليلِهِ الباردِ