[Verse 1]
رمت القلب في نظراته البعيده، وخطت الهوى من خلفه بعيد
عيونها قالت: هذه النظرة ليست غريبة، لكن الذكرى صارت رصيفًا لاهتزازها
ثم ارتدت كأنها رجعت للوراء وتركت المحطة خلفها
والعبور ظل مُتعبًا، لكن العابر ظل على حاله يواجه مأساته
[Chorus]
يا صدى النظرة التي طارت بعيدًا، يا ظل الحاضر حين يغيب
قلبي يسمع صدى خطواتها في الطريق، ويرنو وراءها كأنه غيم
هذه النظرة ليست غريبة، لكنها طرحت السؤال فوق الرصيف
يا من ترحلين بلا صوت، أبقي لي منكِ نبضًا يذكرني بحكايتنا
[Verse 2]
عابر سبيل يتأمل المدى، يحسب المسافات بين قلبين
ينتظر من يد العابر أن تعود وتكسر صمت الطريق
عيونها لا تزال تقول: هذه النظرة ليست غريبة، لكنها صارت رميتي بنظراتها
ثم ارتدت وتركته خلفها، وتلاشت في ضوء المساء
[Chorus]
يا صدى النظرة التي طارت بعيدًا، يا ظل الحاضر حين يغيب
قلبي يسمع صدى خطواتها في الطريق، ويرنو وراءها كأنه غيم
هذه النظرة ليست غريبة، لكنها طرحت السؤال فوق الرصيف
يا من ترحلين بلا صوت، أبقي لي منكِ نبضًا يذكرني بحكايتنا
[Bridge]
ماثلة أمامه كأنها نافذة من زمن بعيد
قالت له: لستُ لكِ، لكنك ستبقى أنتَ لي ذكرى
ثم ابتسمت وتلاشى الصوت في اللانهاية
[Chorus]
يا صدى النظرة التي طارت بعيدًا، يا ظل الحاضر حين يغيب
قلبي يسمع صدى خطواتها في الطريق، ويرنو وراءها كأنه غيم
هذه النظرة ليست غريبة، لكنها طرحت السؤال فوق الرصيف
يا من ترحلين بلا صوت، أبقي لي منكِ نبضًا يذكرني بحكايتنا
[Outro]
أعبر الطريق، وأحمل ما تبقى من ظلها، حتى يعود الزمن بذكرى
[End]