[Intro]
على متنِ السحابِ سَرَيتُ، لا أخشى صروفَ الدهرِ
ولا أنثني لعاتياتِ الرياحِ، أنتمي للمجدِ الحضرِ
[Verse 1]
في سِفرِ الرجولةِ نُقشَ أسماؤنا، وفي ميدانِ الكرامةِ صولاتُنا
نحنُ الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا وعدوا أوفوا، والساحةُ تشهدُ لنا
عزَّنا كالسيوفِ حينَ تُسَلَّطُ على العدى، وقلبُنا يَصُدُّ الظلمَ منَنَها
[Pre-Chorus]
يا ذيزن عبدالله، يا مَن جعلتَ من اسمِكَ علامةً فارقةً في الديوانِ
إنكَ الصقرُ لا يَرضى إلا بأعالي القممِ، ولا يغتذي إلا بعزةِ النفسِ والكرامةِ
[Chorus]
إذا تحدثتَ أصغتْ لكَ القوافِي، وإذا صمتَّ هابَتكَ العقولُ والقلوبُ
اسمُكَ ليس مجردَ حروفٍ يُنطقُ بل هو ميثاقُ وفاءِ وعهدُ إباءِ
سيفٌ مسلولٌ في وجهِ الردى، والنّفْسُ تتشوقُ لمجدٍ يشرقُ منكَ
[Verse 2]
إنَّ الزمانَ يدورُ، ولا يَدْرِكُ كنهَ الرجالِ إلا مَن امتلكَ الوعيَ والحكمةَ والبأسَ
وأنتَ يا ذيزن عبدالله، جمعتَ خصالَ الأولينَ في حُلَّةِ المحدثينَ
كنتَ القدوةَ في التواضعِ حينَ تطلبُ العزةِ، والأسدَ الهصورَ حينَ يشتدُّ البلاءُ
[Pre-Chorus]
تاريخكَ كتبتهُ الأياديُ البيضاءُ، وفي كلِّ موقفٍ تُعطي وتُضيءُ
خلفكَ حكاياتُ المجدِ تُروى، وأمامك آفاقٌ من النورِ تُنْبَضُ بالحياةِ
[Chorus]
إذا تحدثتَ أصغتْ لكَ القوافِي، وإذا صمتَّ هابَتكَ العقولُ والقلوبُ
اسمُكَ ليس مجردَ حروفٍ يُنطقُ بل هو ميثاقُ وفاءِ وعهدُ إباءِ
سيفٌ مسلولٌ في وجهِ الردى، والنفْسُ تشدو لمسيرةِ نورٍ وبِرِّ أصالةٍ
[Bridge]
يا ذا شموخٍ يلامسُ sky ofِ العلا، يا منارةَ العزِّ في زمنِ الضَّيا
نِتاجُكَ في القلوبِ ودُّ وثقةٍ لا تموتُ، فالمجدُ يحيا معَ إصراركِ
[Chorus]
إذا تحدثتَ أصغتْ لكَ القوافِي، وإذا صمتَّ هابَتكَ العقولُ والقلوبُ
't
اسمُكَ ليس مجردَ حروفٍ يُنطقُ بل هو ميثاقُ وفاءِ وعهدُ إباءِ
سيفٌ مسلولٌ في وجهِ الردى، والنّفْسُ تشدو لمسيرةِ نورٍ وعزِّ أصلٍ
[Outro]
يا ذيزن عبدالله، ما زلتَ العزَّ حينَ تَمْضي، والقممُ تَفتحُ لكَ أبوابَها