وَلِوَجْهِكَ الصَّافِي
تَحْيَا رُوحِي بِلا أَلَمْ
وَبِقُرْبِكَ يَذُوبُ اللَّيْلُ
وَيَهْدَأُ كُلُّ الظُّلَمْ
وَعَيْنَاكَ لَوْ تَحْكِي
تَرْوِي قِصَصَ الغَرَامْ
وَأَنَا بَيْنَ حُضْنِكَ
أَلْقَى الدُّنْيَا وَالسَّلَامْ
أَنْتَ الحَيَاةُ
إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا
وَأَنْتَ النَّجَاةُ
إِذَا مَا غِبْتُ عَنْ مَعْنَى
فَلَا تَغِبْ…
قَلْبِي فِي هَوَاكَ ارْتَحَلْ
إِذَا ابْتَعَدْتَ تَشَظَّتْ فِيَّ أَنْفَاسِي
وَضَاعَ صَوْتِي وَغَابَتْ عَنِّي إِحْسَاسِي
أُنَادِيكَ فِي صَمْتِي
فِي لَيْلِي الطَّوِيلْ
فَلَا يُجِيبُ سِوَى صَدًى
يَبْكِي بِلا تَأْوِيلْ
أَخَافُ مِنَ الفُرَاقِ
كَأَنَّهُ قَدَرِي
وَأَحْتَضِنُ الذِّكْرَى
كَيْ لَا يَنْكَسِرَ سِرِّي
فَعُدْ لِي…
فَإِنَّ القَلْبَ مِنْ بَعْدِكَ انْطَفَأْ
وَفِي هَوَاكَ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُ خَافِقَتِي
وَصَارَ نَبْضِي نَشِيدًا فَوْقَ أَوْتَارِ سَكِينَتِي
إِذَا مَرَرْتَ بِخَاطِرِي
أَزْهَرَ الزَّمَنُ
وَتَحَوَّلَتْ أَوْجَاعِي
إِلَى عِطْرٍ وَسَكَنِ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا يُقَاسُ بِمِقْدَارْ
هُوَ بَحْرٌ إِذَا مَا غُصْتُ فِيهِ تَلَاشَيْتُ
يَا مَنْ خُلِقْتَ لِقَلْبِي قَدَرًا مُتَوَهِّجًا
فِي عَيْنَيْكَ كَوَاكِبٌ تَهْدِي خُطُوَاتِي
أَتَسَاءَلُ هَلْ أَنْتَ حُلْمٌ أَمْ حَقِيقَةْ؟
فَلَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ الزَّمَانَ وَلَا المَكَانْ
إِنِّي رَأَيْتُكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
فِي النُّورِ وَفِي الظِّلِّ
فَلَا تَسْأَلِي كَيْفَ أُحِبُّكَ
فَالحُبُّ سِرٌّ لَا يُفَسَّرُ
فَأَنْتَ لِي
فَأَنْتَ لِي
نَبْضِي… أَنْفَاسِي
فَأَنْتَ لِي
فَأَنْتَ لِي
قَلْبِي… إِحْسَاسِي
فَأَنْتَ لِي…
عُمْرِي وَنِهَايَتِي