[Intro]
في صمتِ المدينةِ يظهرُ ضوءٌ خافتٌ كأنّهُ همسةُ فجرٍ بعيد
[Verse 1]
ليلٌ يبتلعُ خطواتي، أُخطّ طريقي بنورٍ ذابل
أشباحُ السياراتِ تهمسُ أسرارها في زقاقٍ من غبارٍ وقطراتِ مطر
أفكّرُ بملاءاتِ الحلمِ المعلقةِ على حبالِ الانتظار
وأمامَ وجهي صفحةُ شارعٍ سردتُ لها اسمَك منذُ زمنٍ بعيد
[Chorus]
أحلامٌ مؤجلةٌ تقِفُ عندَ إشاراتِ التوقف
والمدينةُ صامتةٌ كأنها قلبٌ ي عِبُرُهُ الليلُ خطوةً بخطوة
أُعيدُ قراءةَ وجهي في زُجاجِ نوافذٍ مطرودةٍ من النوم
وحدَها الأضواءُ تهمسُ بأنَّ كلَّ شيءٍ ممكن
[Verse 2]
أصيرُ ظلّاً ينسجُ من ضوءِ الشارعِ خيوطاً لرحلةِ غدٍ
أعثرُ على صوتي بينَ خطواتِ العابرينَ كَفُتاتِ حكاياتٍ منسية
أُعيدُ ترتيبَ الأحلامِ كأوراقِ خريفٍ، أفتحُ دفترَ الانتظار
وأتعلّمُ من ضجةِ المدينةِ الهادئةِ كيفَ يصيرُ الهمُّ رجاءً
[Chorus]
أحلامٌ مؤجلةٌ تقِفُ عندَ إشاراتِ التوقف
والمدينةُ صامتةٌ كأنها قلبٌ ي عِبرُهُ الليلُ خطوةً بخطوة
أُعيدُ قراءةَ وجهي في زُجاجِ نوافذٍ مطرودةٍ من النوم
وحدَها الأضواءُ تهمسُ بأنَّ كلَّ شيءٍ ممكن
[Bridge]
يا مدينةَ ما بعدَ منتصفِ الليلِ، كوني شاهدةً على أملي
وغيومُ الفجرِ تُلامسُ عتباتِ الأحلامِ التي لمْ تَكتمل
[Chorus]
أحلامٌ مؤجلةٌ تقِفُ عندَ إشاراتِ التوقف
والمدينةُ صامتةٌ كأنها قلبٌ ي عِبرُهُ الليلُ خطوةً بخطوة
أُعيدُ قراءةَ وجهي في زُجاجِ نوافذٍ مطرودةٍ من النوم
وحدَها الأضواءُ تهمسُ بأنَّ كلَّ شيءٍ ممكن
[Outro]
حينَ ينساحُ صمتُ الليلِ تَظهرُ بدايةُ نهارٍ في عينيَّ
إني أُخبرُ نفسي بأنَّ الحلمَ لم يمتْ بل ينتظرُ الفجرَ