[مقدمة] ننتظر عند المدخل، ظلال على الأرض، نفس بيننا، هدير صامت [المقطع الأول] ألم تشعر به؟ الألم يملأ الأجواء، الأيام تطول حين لا تكون موجودًا، نعدّ اللحظات، نعدّ الدموع، الشوق لهيب يلتهم السنين. [ما قبل اللازمة] بين الوجه المرئي والوجه المنشود، يكمن خيار لا يمكننا محوه. [اللازمة] نتوق لعودتك، نتلهف لنورك، قلوبنا تدقّ بهدوء في غياب الليل، حين ترحل، يجد شوقنا صوته في كل فجر، في كل خيار صامت. [المقطع الثاني] صحيح أنك لم تمشِ في أحذيتنا، لا تتذكر ما عرفته الأبواب القديمة، جرس الباب يرن كصوت رعد بعيد، نسكب أرواحنا، ثم نعيدها إلى الداخل. [ما قبل اللازمة] بين الوجه المرئي والوجه المنشود، يكمن خيار لا يمكننا محوه. [اللازمة] نتوق لعودتك، نتلهف لنورك، قلوبنا تدقّ بهدوء في غياب الليل، حين ترحل، يجد شوقنا صوته في كل فجر، في كل خيار صامت. [الجسر] لو كانت الذاكرة خريطة، لرسمنا كل خط. نتتبع الأماكن التي كان ضحكك يسطع فيها [اللازمة] نتوق لعودتك، ونحترق شوقًا لنورك قلوبنا تدق بهدوء في غياب الليل عندما ترحل، يجد شوقنا صوته في كل فجر، في كل خيار صامت [الخاتمة] حتى تعود، يبقى الباب مواربًا نحمل حرارة هذه الندبة غير المعلنة