[Intro]
يا ليلُ، صوتُك يَسري خارج النهرِ، يُشعِرُني بالنهجِ واليقينِ
نَظْراتُكَ كالقمرِ يهدي، والأنفاسُ تَسْتَرْسِلُ الأملَ في الطريقِ
[Verse 1]
أنتَ أنتَ يا صدى القلبِ في الدُّجى تُنادي، وتُطفِئُ ظُلْمتي بأنوارِك
في سُكونِ الطريقِ أسمَعُ خطاكَ كأنها نَظْمُ خَيرٍ على لُجةِ الليلِ
الإنتظارُ يَأْسُرُ روحي، لكنّ الرؤيا تُعَلِّمُني صَبْرَ القضاءِ
سِمَاحُ القدرِ يَسقُطُ مثلَ نجمةٍ منْ أُفُقٍ بعيدٍ، فَأَصْفُرُ وأعودُ أمَلاً
[Pre-Chorus]
يا مُعَيّن، يا مُعَيّن، في صِدْعِ الليلِ أستمعُ إلى نَبسِ الرَّجاءِ
[Chorus]
يَا رَبِّ فَرْجَك قَرِيب، لوْ أنَّ الدُّروبَ مُتعبةٌ، فَللُّقَاكَ حُبٌّ واطِّئُ
سِجَالِي بِخِدْ، أَخُوضُ بهِ النَّجْوى، واللَّيلُ يَشهَدُ صَبْرِي وأُفقِي يَتَلَأْلَأُ
عَامَيْنْ وَرَا عَامَيْنْ، أَتَزَوَّدُ بالأَملِ كُلَّ فجرٍ، كي يَصلَ اللِّقاءُ
[Verse 2]
الصوتُ في داخلي يُناديني كأنّه سفينةٌ إلى الرؤيةِ تُبحِرُ
بينَ صوتِ البحرِ والدربِ، أشْتاقُ لأُمنِيَةِ القُدْمِ ثم أُسْرِي
اللُّيْلُ يَحْملُ نُورَهُ كحُقوقِ الحُلمِ، والنهارُ يُعلِّمُ الصبرَ بالحياةِ
سكونُ نفسي يُناديني بالإستقامةِ: اصْبِرْ، فالتعَبُ يَكْسُو العنادَ بالبسمةِ
[Pre-Chorus]
يا مُعَيّن، يا مُعَيّن، في صِدْعِ الليلِ أستمعُ إلى نَبسِ الرَّجاءِ
[Chorus]
يَا رَبِّ فَرْجَك قَرِيب، لوْ أنَّ الدُّروبَ مُتعبةٌ، فَللُّقَاكَ حُبٌّ واطِّئُ
سِجَالِي بِخِدْ، أَخُوضُ بهِ النَّجْوى، واللَّيلُ يَشهَدُ صَبْرِي وأُفقِي يَتَلَأْلَأُ
عَامَيْنْ وَرَا عَامَيْنْ، أَتَزَوَّدُ بالأَملِ كُلَّ فجرٍ، كي يَصلَ اللِّقاءُ
[Bridge]
أَنفَسُ بَعدَ الشدّةِ، يَطيرُ الفَرَحُ كَنَسْمَةِ صَباحٍ، تَسْكُبُ الضُّوءَ
المَوْطِنُ يَنْتَظِرُ أَيَّةَ وَقْتٍ لِيَلْتَقِيَ الرَّسِولُ، فَنُهَنِّئُ الرُّوحَ
[Chorus]
يَا رَبِّ فَرْجَك قَرِيب، لوْ أنَّ الدُّروبَ مُتعبةٌ، فَللُّقَاكَ حُبٌّ واطِّئُ
yسِجَالِي بِخِدْ، أَخُوضُ بهِ النَّجْوى، واللَّيلُ يَشهَدُ صَبْرِي وأُفقِي يَتَلَأْلَأُ
yعَامَيْنْ وَرَا عَامَيْنْ، أَتَزَوَّدُ بالأَملِ كُلَّ فجرٍ، كي يَصلَ اللِّقاءُ
[Outro]
تَتَجَلّى الرُّؤى، وتَنْشُدُ القُلوبُ لقِيّاً، والليلُ يَخْطُفُ الحُزنَ بمَدىً
والأَملُ يَجْتَمِعُ في النورِ، حينَ يَكْشِفُ اللهُ لَنا بابَ الفَرَجِ