[Intro]
هدوء الليل ينساب كالنور من دفاتر الذكريات
أسمع قلبين يقرعان كأنهما عودان من نار ورمد
[Verse 1]
كنتُ أقطف الفرح من عيونها كوردٍ رقيقٍ من مطر،
هي الحبيبة كأملٍ يلمع حين تشهق الحياة،
تبتسم في وجه الرياح وتسكن في قلبي كقرص شمسٍ قديم،
أحبها بكل رواسخ الزمان وبكل نقاط الألم التي تعلمني
كيف يُسمع النبضُ صدى الحنين في ليالي المساء.
[Pre-Chorus]
تتبادلنا اللحظات كأنها ثوانٍ من ذهبٍ ذاب في الدموع،
ونبقى ننتظر الضوء وسط عواصفٍ من الاشتياق.
[Chorus]
يا زهرة العمر في فؤادي تَسعُدُ وتُحزنُ في آن واحد،
أُحبُكِ حتى يوشك الزمن أن يزول، ولا تبقى إلا الذكريات.
تُرنِمُ الأيامُ حينَ أراكِ وتبلُغُ الروحُ أهدَابَ الرجاءِ،
وأعدُكِ بأنّ الفرح سيعودُ إن نَسِمَ الضوء من بعيد.
[Verse 2]
تتكرر المواقف التي تقطع القلب كخيطٍ من لهبٍ بارد،
أرى الابتسامة تتلاعب بين الأمل والدموع،
أذكر اللقاء الأول وجمالها كصورةٍ معلقةٍ في جدار الروح،
وأن الزمن لا يرحم، وسيبقى الحب في القلبِ يثرثرُ بالحكايات.
[Pre-Chorus]
تتبدل الأيام وتبقى الصورةُ كما هي،
لا يغيب وجهها عن عقلي، ولا ينام الحنين.
[Chorus]
يا حبيبتي الجميلة، تبقينَ في القلبِ كأغنيةٍ لا تُنسى،
أعدُك بأن العَمر لا يطحنكِ إذا حفظنا اللقاء على دفاتر الأيام.
تفلُتُ من أيدينا اللحظاتُ، وتبقى ذكراكِ في نبضِ روحي،
تُعيدني إليكِ كلما تاه implicitly في الضباب.
[Bridge]
كم من مرةٍ قال فيها القلب: لن يعود،
وكم مرةٍ أتى الفراق كظلالٍ تدور حولنا،
ثم يوقظنا ضوء اللقاء ليؤكد أن الحب أقوى من الحزن،
وأن العمر قد يمضي لكن الفرح بيننا يخلّده.
[Chorus]
يا نورَ الحب حينَ يشتدُ الظلامُ، تشرقينَ وتُطفئينَ الاشتعال،
وأبقى أُخَبئُ في صدري عِلمَ أن الزمن لا يرحم، لكنكِ تبقينَ."
[Outro]
وبينَ فجرٍ وآخرَ، تظلُّ صورتُها تلوحُ في الشّوقِ،
وتبقى العبرة: أن اللحظاتِ الثمينةِ تمرّ كرياحٍ سريعة،
وأن الحبَ يثبُتُ في القلبِ حين يتلاعبُ به الزمنُ كما يشاء.