العنوان: سُعاد
[مقدمة موسيقية]
[المقطع الأول]
سُعادُ... يا سرَّ الهوى في أضلعي
يا نغمةً سكنتْ وترَ العمرِ معي
من أين جئتِ بكلِّ هذا الضوءِ؟
حتى أضاءَ الليلُ حين تطلّعي
مرّتْ سنونُ العمرِ قبلكِ عابرةً
كالماءِ... لا طعمٌ، ولا ذكرى تُرى
حتى أتيتِ، فصار قلبي موطنًا
وصار عمري بعدما لاقاكِ... عُمرا
[ما قبل اللازمة]
إن غبتِ عن عيني، أراكِ بخاطري
وأشمُّ عطركِ في المساءِ إذا سرى
وأقول للقمر البعيد: تمهّلِ
فلها بعيني من ضيائك ما أرى
[اللازمة]
سُعادُ... يا حبًّا تعدّى قدرتي
يا أجملَ الأقدارِ حين أتت إليّ
لو خيّروني بين عمري كلّه
وبين عينيكِ... اخترتُ عينيكِ لي
سُعادُ... خذي قلبي، فما أبقيتِ لي
إلا حنينًا كلما ناداكِ زاد
أنا لا أحبكِ مثلما عشقوا الهوى
أنا في هواكِ... أضعتُ معنى أن أُعاد
[فاصل موسيقي — عود وقانون]
[المقطع الثاني]
في صوتكِ الدافئِ ارتباكُ قصيدتي
وعلى شفاهكِ يستريحُ كلامي
وإذا ضحكتِ، حسبتُ أنَّ حدائقًا
نبتتْ على عجلٍ أمامَ أيامي
يا امرأةً جعلتْ من القلب الذي
أعياه طولُ الصمتِ بيتَ غرامِ
ماذا أسمّي ما فعلتِ بداخلي؟
حبًّا؟ جنونًا؟ أم تمامَ تمامي؟
[الجسر — هادئ ثم تصاعد]
لو أنني أُعطى الحياةَ مرّتين
لعشقتُكِ الأولى...
وفي الأخرى أفتّش عنكِ
حتى ألقاكِ من جديد
ولو انطفأتْ كلُّ النجومِ بليلنا
يكفيني أن تبقي بقربي يا سُعاد
فالحبُّ ليس بأن أقول أحبكِ
الحبُّ أن يصبح وجودكِ... كلَّ ما أُراد
[اللازمة الأخيرة — تصاعد قوي]
سُعادُ... يا حبًّا تعدّى قدرتي
يا أجملَ الأقدارِ حين أتت إليّ
لو خيّروني بين عمري كلّه
وبين عينيكِ... اخترتُ عينيكِ لي
سُعادُ... وإن سألوا بأيِّ قصيدةٍ
كتبتُ الهوى، سأقول: ما كتبتُ سُعاد
هي لم تكن بيتًا يمرُّ بخاطري
هي القصيدةُ... والقصائدُ بعدها رماد
[خاتمة هادئة]
سُعاد...
يا أجملَ الأقدار...
يا كلَّ ما أبقى الهوى فينا...
سُعاد...