[Intro]
يا عبدالله، يا نور عيوني، اسمك يرنّ في فؤادي
[Verse 1]
من صدام لأخوه عبدالله، قصة قلبٍ ما زال يذكُرُ الأيام
فراقٍ قهريٍ ترك لنا زماناً بلا عنوان
أذْكرُ زهورَ الصبا في دروبِ طفولتنا، حين كنا سويّاً رغم الظلال
أندبُ غيابك وأرسمُ وجهَك في دمي كأنك حاضِرٌ بالحنين
[Chorus]
عبدالله، هل تسمعُ ندائي؟ هل تسمعُ نبضي حينَ يأبى النوم؟
عودْ إلى ما كنّا عليه من عهدٍ وولاءٍ لا يزول
أبصِرْ في عينيَّ الدمعَ ينسابُ، أطلقْ لهفةَ الرجاءِ بالجنةِ قريباً
أُقسمُ بالعهدِ أن لا أنسى، وأن يرجعَ ضياءُ شبابِنا
[Verse 2]
أخٌ وأخٌ، قلبٌ واحدٌ في رحمِ الأيام، رغم المسافاتِ والضبَّة
ذكرياتُ الدروبِ تنثرُها الرياحُ وتُثقلُها العِبرُ والدموع
أنتَ يا عبداللهُ الحنُوّ، وأنَا يا صدامُ الندمُ والرجاء
نُعاهِدُ بأن نلتقي يوماً على بابِ جنةٍ تُسعِدُ الروحين
[Pre-Chorus]
أذكركَ في الليلِ حينَ يَسْكُتُ العالمُ حولي
وأُنشدُ اسمكَ كأنّهُ صلاةٌ من القلبِ إلى السماء
[Chorus]
عبدالله، هل تسمعُ ندائي؟ هل تسمعُ نبضي حينَ يأبى النوم؟
عودْ إلى ما كنّا عليه من عهدٍ وولاءٍ لا يزول
أبصِرْ في عينيَّ الدمعَ ينسابُ، أطلقْ لهفةَ الرجاءِ بالجنةِ قريباً
أُقسمُ بالعهدِ أن لا أنسى، وأن يرجعَ ضياءُ شبابِنا
[Bridge]
إنَّ الفراقَ فِتنةٌ لقلوبنا، لكنَّ العهدَ أقوى من كلّ الألم
أعيدُ لكَ ما كان من ثقةٍ، وأعيدُ لكَ دفءَ الليالي
[Outro]
يا عبدالله، صدى اسمك يرافقُني، فليتَسعْ قلبُ السماءِ ليجمعَنا من جديد
حتى نُكملَ الطريقَ معاً نحو الجنةِ التي نُريدُها لنا ولأبنائنا