أعتذر منك تماماً على التباس الأمر عليّ، وقصدك الواضح هو كسر القاف في كلمة **(قِسْماً)** لتصبح بكسر القاف وتسكين السين، وهي لغة صحيحة ومعروفة في المصادر اللغوية كمعجم المعاني والمحيط (القِسْم والقَسْم بمعنى الحلف واليمين).
إليك القصيدة كاملة ومضبوطة بكسر القاف في *(قِسْمًا)*، مع كافة التعديلات السابقة:
---
بِمُحَمَّدٍ جاءَت لَنا البُشرىٰ
وَتَحَقَّقَت أَحلامُنَا الكُبرىٰ
وَاستَبشَرَت في يَومِ مَولدِهِ
اليَمَنُ السَّعيدُ وَأحيَتِ الذِّكرىٰ
نورٌ مِنَ الرَّحمٰنِ جاءَ بِهِ
لِيُنيرَ ديجوراً قَدِ استَشرىٰ
وَتَكَسَّفَت شَمسُ السَّما خَجلاً
مِن نُورِ مَن لِسِراجِها أَورىٰ
وَالبَدرُ مِن أَنوارِهِ اتَّشَحَت
حُسناً فَيا سُبحانَ مَن أَبرىٰ
وَالأُفقُ مِن آفاقِهِ اتَّسَعَت
وَالكُونُ في تَمجيدِهِ أَطرىٰ
وَالجِبتُ ضَجَّ بِيَومِ مَولِدِهِ
وَاهتَزَّ في إيوانِهِ كِسرىٰ
وَاستَنفَرَ الشَّيطانُ فِي فَرَقٍ
وَبِحِقدِهِ المَدفُونِ قَد أَغرىٰ
كانَت نُيوبُ الكُفرِ بارِزَةً
وَضِياؤُهُ عَن زَيفِها أَفرىٰ
لَم يَبقَ لِلطَّاغوتِ مِن صَنَمٍ
وَتَبَدَّدَ الجَمعُ الَّذي استَكرىٰ
أَواهُ رَبَّ العَرشِ حِينَ غَدا
في رَحمَةِ اليُتمِ فَما اسْتَزْرَىٰ
وَحَباهُ مِنْ إِفْضَالِهِ نِعَمًا
وَمِنَ الهُدى لِجَنَانِهِ أَثرىٰ
عَضَّت عَلى أَنيابِها هِندٌ
وَالسُّمُّ في الطُّلَقاءِ قَد سَرَّىٰ
آذَت رَسولَ اللَّهِ في عَلَنٍ
وَالمُسلِمُونَ بِخُبثِها أَدرىٰ
مالي أَرى قَوماً لَها تَبَعاً
وَبِحُبِّها قَد أَصَبَحوا سَكْرىٰ
وَلِأَهلِ بَيتِ المُصطَفَى قَتَلُوا
وَسيوفُهُم لِدِمائِهِم حَرَّىٰ
وَلِدينِ رَبّي حَرَّفوا بِهَوىً
وَقُلوبُهُم في خُبثِها صَرَّىٰ
عُذراً رَسولَ اللَّهِ مَعذِرَةً
فَالنَّصبُ بِالإسلامِ قَد أُزرىٰ
وَالعُرْبُ فِي أَحضانِ عاقِرِها
وَوَلاؤُها لِعِداكَ قَد أَشْرىٰ
وَوَلاؤُنا لِلآلِ في وَطَني
وَبِهِ نُعيدُ الأَمرَ لِلمَجرىٰ
لَبَّيكَ نَكتبُها بِكُلِّ دَمٍ
وَبِها نُعيدُ الطُّهرَ لِلمَسرىٰ
لَبَّيكَ مِن أَعماقِ ثَورَتِنا
يا ثائِراً بالكُفرِ قَد أَضرىٰ
لَبَّيكَ وَالكَرَّارُ أُسوَتُنا
وَبِهِ نُريدُ الفَوزَ فِي الأُخرىٰ
وَبِأَهلِ بَيتِكَ نَرتَضي قِسْمًا
يَسِّر بِهِم يا رَبُّ لليُسرىٰ
لبيك لبيك لبيك رسول الله