[Intro]
بارق خافت في غرفة مقفلة
قلبي يمرّ بين خطوط الظلام
":[Verse 1]
في صدى المصاعب تقف بطلتنا وحدها
تسعى للنور وسط سكون يلتهم الكلام
خطواتها ثقيلة كأنها بساط من خوف
لكنها تجد ظل أمل يلمع كقطعة لؤلؤٍ بعيد
صدى صوتها يقول: ما أضعفكِ؟ أنا أقاوم
وأنا هنا كي أعيش، كي أتنفس في الليل
[Pre-Chorus]
تلمح مخرجاً خلف بابٍ صدئ
تدرك أن المسافة بين اليأس والأمان قلبُ صدى
تُعيد ضبط نبضها وتخطو بخطى حذر
وتحفر في الصمت طريق الهروب
[Chorus]
لا يقتلوها حين تختبئ في الضوء الدفين
تسحب من صدرها صبراً كفيلاً بالنهوض
تصرخ داخلياً: أنا حيّة، ما زلتُ هنا
سأعثر على مَلجأ، سأكتب نهاية جديدة
[Verse 2]
تجتاز المساحة بين الخوف والمدينة
عينها ترى غدًا بعيدَاً يفتح باباً خلفيّاً
تمسح دمعة وتُعيد بناء صورة الذات
لا تقبل بالهزيمة كرفيقة دائمية
قلوب أخرى تسمع صدى صراخها وتنجذب للنجدة
[Pre-Chorus]
تتلمس الطريق في ضوءٍ ضعيفٍ يتخلل الحُجُب
تعلم أن النجاة ليست صدفة بل قرار
تشد على يديها حتى لا تتركها الخوف
وتجتهد للوصول إلى يدٍ تمدّ لها العون
[Chorus]
لا يقتلوها حين تختبئ في الضوء الدفين
تسحب من صدرها صبراً كفيلاً بالنهوض
تصرخ داخلياً: أنا حيّة، ما زلتُ هنا
سأعثر على مَلجأ، سأكتب نهاية جديدة
[Bridge]
رائحة الطقس البارد تعلن بداية النجاة
فتاة تقاوم مع كل نبض، مع كل خطوة
تَنَفّسٌ عميق يفتح باباً للحرية
تلمح خارجة من العتمة، قد تلمس يدَ المساعدة
[Chorus]
لا يقتلوها حين تختبئ في الضوء الدفين
تسحب من صدرها صبراً كفيلاً بالنهوض
تصرخ داخلياً: أنا حيّة، ما زلتُ هنا
سأعثر على مَلجأ، سأكتب نهاية جديدة
[Outro]
تصل النجاة حين يمتدّ إليها يَدُ العون
والليلة تهبطُ البطلة بعيداً عن الظلام