[Intro]
في سوق البورَةِ صدى الحاضرِ يلتقي بذكرياتِ الأمسِ
أبو ساجدُ يقولُ لأبي عزيز: هذا المكانُ يعيدُنا
[Verse 1]
يا رفيقي، في باحةِ السوقِ ترابطُ أرواحُنا مثلَ الحِبالِ القديمةِ
عبقُ القهوةِ اليمنيةِ يعلو، وذكرياتُ أطفالٍ في الأزقةِ تتلوّى
أصرُخُ من القلبِ: هنا كنّا، وهنا كبرنا، وهنا بقيتِ الروحُ
[Chorus]
حنينٌ يَسري كالنهرِ من جبالِ اليمنِ إلى ستائرِ الفجرِ
ودٌّ يلتفُ حولَنا كالريحِ في الحاراتِ القديمةِ
أبو ساجدُ وأبو عزيزُ، قلبانِ يعبرانِ الزمانَ بصدورٍ مفتوحةٍ
نحنُ هنا، ونبقى، ونُحافظُ على الوصلِ من سلامِ العينِ
[Verse 2]
أزقَةُ السوقِ تهمسُ لنا: تذكّراها، تذكّريها، تذكّروا المواعيدَ
قدورُ الشايِ تقطرُ حنيناً على طاولةِ الخشبِ، وطفلةٌ تضحكُ من بعيدٍ
نذهبُ بثباتٍ؛ نرى السِّمَةَ اليمنيةَ في كلِّ وجوهٍ، في كلِّ لافتةٍ
شراعُ الأملِ يعلو في سماءِ الظهرِ، كأنهُ نجاحُ صباحِ جديدٍ
[Chorus]
حنينٌ يَسري كالنهرِ من جبالِ اليمنِ إلى ستائرِ الفجرِ
ودٌّ يلتفُ حولَنا كالريحِ في الحاراتِ القديمةِ
أبو ساجدُ وأبو عزيزُ، قلبانِ يعبرانِ الزمانَ بصدورٍ مفتوحةٍ
نحنُ هنا، ونبقى، ونُحافظُ على الوصلِ من سلامِ العينِ
[Bridge]
إذا ما طالَتْ أقدارُنا، فنُعيدُ الصوتَ إلى الزِّقاقِ، ونرسمُ البسمةَ على الوجوهِ
كيفَ الحنينُ يعيشُ فينا؟ كهواءٍ يهبِّطُ رائحةَ القهوةِ من النوافذِ
[Chorus]
حنينٌ يَسري كالنهرِ من جبالِ اليمنِ إلى ستائرِ الفجرِ
ودٌّ يلتفُ حولَنا كالريحِ في الحاراتِ القديمةِ
أبو ساجدُ وأبو عزيزُ، قلبانِ يعبرانِ الزمانَ بصدورٍ مفتوحةٍ
نحنُ هنا، ونبقى، ونُحافظُ على الوصلِ من سلامِ العينِ
[Outro]
يا سوقَ البورَةِ، اشهدُ أنَّنا ما ذهبنا بعيداً، بل ورِشنا الطريقَ للذكرى
إلى اللقاءِ قريباً، يا صدى الأخوّةِ، يا روحَ اليمنِ الأصيلةِ