[Intro]
يا سلام، نغمة تحدِّي وجِدال
[Verse 1]
أبو عبدالله ألغيل، قصيدة على ورق الليلِ تسري
أصواتها مثل سيوفٍ في ظلامٍ تقطع البُريء من العِلي
مَن قال تنظير؟ قلبه نارٌ تُكوّي الغيم وتزهر للأملِ
يا قاتل الحزن، يا مقوّى العزم في كل فجرٍ يبتدرِ
[Chorus]
وردٌ يزهر من قلبِهِ، أبيضُ كالسُحبِ في السماء
شاهدُ المقاطعِ والصورِ، يحكي تاريخًا بلا مأوى
يا أبَا عبدالله، أمضِ في الطريقِ، فالشمسُ تَسري
ذكرياتهُ تُقوّي اليراعَ حين يكتبُ الليلَ قصيدةً خِتامية
[Verse 2]
في الأسواقِ يذكُرُ القُدَةَ التي ما زالتْ حاضرةً فينا
كلماتهُ تُذكرنا بأنّ العزَّ يفرضُ نفسهُ حتى من الضِّيقِ قاهرةً
وردُهُ يَسري كالنهرِ وسطَ الباديةِ، لا يُغيبهُ ليلٌ ولا مطر
والبيضاءُ خطٌّ على جبينهِ تُشْهَدُ أنها القوّةُ التي لا تُنقص
[Bridge]
يا عيونِ المدينةِ، انظري إلى أُسُسِ القِصّةِ التي تُروى
للّغةِ تصيرُ جدارًا يحمي الأحلام من السِّحرِ والهَوى
[Chorus]
وردٌ يزهر من قلبِهِ، أبيضُ كالسُحبِ في السماء
شاهدُ المقاطعِ والصورِ، يحكي تاريخًا بلا مأوى
يا أبَا عبدالله، أمضِ في الطريقِ، فالشمسُ تَسري
ذكرياتهُ تُقوّي اليراعَ حين يكتبُ الليلَ قصيدةً ختامية
[Outro]
أبو عبدالله ألغيل، تُسجّلُ الحروفُ اسمَك في دفترٍ لا يَفنى
تبقى القصيدةُ بابًا إلى الضوءِ، ونبضُها يبقى حين يغفو الناسِ