[Intro]
في بيت قديم، في الهوا لهوٌ يهمس
وانا محمود، أبحث عن نوافذ للنجاة
[Verse 1]
باب البيت يصرخ من حديد قديم، والساعات تقطع الليل مثل سكاكين
أضع صور عائلتي على الحائط، وأراقبها تتنفس كأنها حية
عيونهم تتوسع في الظل، والضحكات تتلاشى وتبقى آثار فراغ
أسمع خطواتٍ خفيفة خلف الجدار، كأنها أصابع طفل يابهت الخوف
[Chorus]
من وراء الجدار صوت يخدش الأمل، والبيت يحكي سرّ قديم
أحمل صورهم بحنان وأقول: لن أترككم بعيداً عن العين
إن كان الليل يبلل فمي بالبرد، فأنا أقاتل بالصبر واليقين
لا أخاف من الخربشة التي لا ترى، ما دام الضوء قريباً من الباب
[Verse 2]
في كل صباح أجد ملامحهم تتغير، كأن الزمن يمسحها ويرسمها من جديد
عيونهم ترسمت كخطى على الحائط، والابتسامة صارخة كنداءٍ من بعيد
أتساءل: ما وراء الجدار؟ هل هو صدى ذكريات أم روحٌ تبتغي الكلام
وأنا وحدي من يقرأ الرسائل على صدري، وأسمع صدى خطواتٍ خلف الجدار
[Chorus]
من وراء الجدار صوت يخدش الأمل، والبيت يحكي سرّ قديم
أحمل صورهم بحنان وأقول: لن أترككم بعيداً عن العين
إن كان الليل يبلل فمي بالبرد، فأنا أقاتل بالصبر واليقين
لا أخاف من الخربشة التي لا ترى، ما دام الضوء قريباً من الباب
[Bridge]
ربما الصوت من الداخل يرحل حين أفتح النافذة، أو ربما الوجه يبحث عن اسم
سأترك بابي مفتوحاً للهواء، كي تعود الصورة كما كانت في المساء
[Chorus]
من وراء الجدار صوت يخدش الأمل، والبيت يحكي سرّ قديم
أحمل صورهم بحنان وأقول: لن أترككم بعيداً عن العين
إن كان الليل يبلل فمي بالبرد، فأنا أقاتل بالصبر واليقين
لا أخاف من الخربشة التي لا ترى، ما دام الضوء قريباً من الباب
[Outro]
سأبقى أستمع للخدش، حتى يأتي النهار ويكشف السر
ولحينها ينام الليل، وتبقى صورنا على الحائط تقرأ لنا الحكاية