[Intro]
في زحام المدينة، أجد على وجهي الظلال
أحفر في الضوء الباهر عن ظلّي الضائع
[Verse 1]
تمشي الشوارع كأنها صفحة لا تقرأها عيوني
أحمل اسمًا يرنّ بعيدًا، كأنه مدينة داخل مدينة
أ محطّم الصوت، أراقب وجهي يلمع في الزجاج
أبحث عن نفسي بين وجوه تتبدل كأنها أقداح من ماء
[Pre-Chorus]
أعدّ خطواتي كما لو كانت صدىً ينسى اسمه
أستجدي معنى في صدى أنفاسي، تحت النيون
[Chorus]
أنا هنا في صمت الضوضاء، ألتقط نغمة من العدم
أخفي ظلّي بين المرايا، أعتدل ثم أنهار من جديد
أحلم بأن أكون واضحًا كما السماء في منتصف العاصفة
أُدرك أن الهوية تختبئ في لحن قلبٍ يحيا بين الحشود
[Verse 2]
أمشي كفارسٍ بلا سلاح، أبحث عن عنوانٍ في خرائط الوجوه
زخرفة الوجوه تلمع كأساور، وأنا أُطفئ حماستي بالتردد
أصغي إلى همس المدينة، يهمس في أذني: من أنت؟
أصرخ داخلي: ربما أنت في هذا الضوء، وربما في فراغي
[Pre-Chorus]
أعود وأحصي ألواني كأنها نجومٌ في دفترٍ قديم
أحلم أن أراك واضحًا، حين يرحل صخب الحياة
[Chorus]
أنا هنا في صمت الضوضاء، ألتقط نغمة من العدم
أخفي ظلّي بين المرايا، أعتدل ثم أنهار من جديد
أحلم بأن أكون واضحًا كما السماء في منتصف العاصفة
أدرك أن الهوية تختبئ في لحن قلبٍ يحيا بين الحشود
[Bridge]
تتعرّى المدينة من زيفها، وتبقى حقيقتي تتوه بين الأضواء
أُمسك بنبضٍ يعلو فوق الضجيج، وأقول كفى للضياع
[Chorus]
أنا هنا في صمت الضوضاء، ألتقط نغمة من العدم
أخفي ظلّي بين المرايا، أعتدل ثم أنهار من جديد
أحلم بأن أكون واضحًا كما السماء في منتصف العاصفة
أدرك أن الهوية تختبئ في لحن قلبٍ يحيا بين الحشود
[Outro]
ربما الغد يكشف لي وجهي المتلألئ، تحت وهج المدينة
أُكتب اسمي على ضباب النوافذ، وأموّجُ في معنىٍ جديد