[Intro]
ذكرياتٌ تتسلل من شاشةِ الهاتف
تخدشُ القلبَ بنبضةٍ من حنينٍ وندم
[Verse 1]
شاهدتُ صورةً لساحرةٍ في عينيها دفءُ الليل
وذكرياتي تُصفر كأوراقِ الخريف حين يتخلّى عني المطر
كنتُ أعدُها بنكرانٍ، ثم عدتُ أحسبُها في القلوبِ عهداً
والآن أُناجي الظلامَ: أين ذهبتِ يا نورِ الأمل؟
[Chorus]
ندمتُ يا قمري، على كل خطوةٍ بغيرك
قلبي يعتذرُ للصورِ توجدُ فيها وجوهُكِ
لو أنَّ الدموعَ تُعيدُ ما فُقدَ ربما عدتِ
لكنّي أُدركُ أنّ الهوى لا يعودُ إلا بذكرى
[Verse 2]
تلكَ الرسالةُ التي لم تُرسلها يدٌّ ضعيفةٌ تهمسُ في أذني
تقولُ: عِشْ الآنَ بالحاضرِ ولا تَسأَلْ عن الماضي
أمامَ الهاتفِ أقفُ كظلٍ من ورقٍ، أتنفّسُ عَبَراتِ ندم
أُخفي وجهَ العرفانِ خلفَ ابتسامةِ حزنٍ بطيئة
[Chorus]
ندمتُ يا قمري، على كل خطوةٍ بغيرك
قلبي يعتذرُ للصورِ توجدُ فيها وجوهُكِ
لو أنَّ الدموعَ تُعيدُ ما فُقدَ ربما عدتِ
لكنّي أُدركُ أنّ الهوى لا يعودُ إلا بذكرى
[Bridge]
أُعيدُ قراءةَ الرسالةِ من سطورها، وأتمنّى لو كانتِ أنتِ الرسالة
تبتسمُ من خلفِ الزجاجِ وتقولين: انتهى الندم، ابدأ Chapter جديد
[Chorus]
ندمتُ يا قمري، على كل خطوةٍ بغيرك
قلبي يعتذرُ للصورِ توجدُ فيها وجوهُكِ
لو أنَّ الدموعَ تُعيدُ ما فُقدَ ربما عدتِ
لكنّي أُدركُ أنّ الهوى لا يعودُ إلا بذكرى
[Outro]
ويبقى الهاتفُ يحكي عنكِ، وأنا أُمعنُ في الندمِ كعابرِ ليالٍ بلا وجهٍ
لكنّي أفتحُ نافذتي على النورِ وأتعلّمُ أن أحبَّ الحاضرَ أكثر.