[Intro]
فوق كتفيك أجد الدفء، حين تهدأ الدنيا حولنا
[Verse 1]
في ضوضاء العالم، تقصّ قلبِي همومه وتغمرها
وبين أنفاسك أكتفي، وأمضي نحو سكينةٍ لا تنتهي
حضنك مرسى وليلنا هدوء، كأن الزمن ينام في حضوريك
أشعر بأناملك تعزف الطمأنينة على وجهي كما المطر
[Chorus]
أنتِ الملاذ والضوء، حين يزحف الغمّ نحو باب قلبي
في وجودك أجدُ أماناً عميقاً، كحضنٍ يخبئني من العاصفة
أشكرك على حضورك الهادئ، الذي ينسج من الغيمِ وطنًا
يا منبع الطمأنينة، أحبك بلا نهاية وبلا حدود
[Verse 2]
أُبحِر في سكونك كأنك بحرٌ لا ينضُبُ من الدفءِ
لكِ أنفاسي تذوبِ فيها، وتزهرُ في صدري أماناً جديداً
تُعَانقُ عيناي بريقَ حضورك، فأصبحُ معكِ أقوى من الظلال
وكلُّ ما حولنا يبتسم، لأنكِ هنا، وقلبي يألفُ الطمأنينة
[Chorus]
أنتِ الملاذ والضوء، حين يزحف الغمّ نحو باب قلبي
في وجودك أجدُ أماناً عميقاً، كحضنٍ يخبئني من العاصفة
أشكرك على حضورك الهادئ، الذي ينسج من الغيمِ وطنًا
يا منبع الطمأنينة، أحبك بلا نهاية وبلا حدود
[Bridge]
لو يلتقي الليلُ بيديكِ، لكان الفجرُ أقوى من كل خوف
أرتِبُ أيامي عند بابكِ، فتصير الحياةُ مدينةً من نور
[Chorus]
أنتِ الملاذ والضوء، حين يزحف الغمّ نحو باب قلبي
في وجودك أجدُ أماناً عميقاً، كحضنٍ يخبئني من العاصفة
أشكرك على حضورك الهادئ، الذي ينسج من الغيمِ وطنًا
يا منبع الطمأنينة، أحبك بلا نهاية وبلا حدود
[Outro]
بين يديكِ أختفي، وأستيقظ على صدى هدوءكِ حين تكونين
تغمرني الحياة بأمانٍ دافئ، في حضنك أكونُ أنا كما أريد.