[Intro]
في حيّنا الصغير، صباحات بسيطة وبريقُ نافذةٍ ينادي
[Verse 1]
كلبُنا الصديقُ يحكي بنبرةٍ مضحكةٍ حين يلمسُ ضوءَ الشّمسِ رقبته
يطلقُ عواءً يشبهُ ضحكةَ طفلٍ، يمرُّ بجسدي كغمامِ فرحٍ
نشاهدُه وهو يركضُ نحوَ بابِ البيتِ معَ صاحبي، قلبَينا يسرعُ أجنحةَ أملٍ
[Pre-Chorus]
نضحكُ حين يخطئُ فيُطلقُ عواءً كأنّهُ يقول: ها أنا هنا
نتبادلُ النظراتِ ونُدافعُ عنِ بعضنا، يدٌ بيدٍ حينَ يفتحُ الطريقَ
[Chorus]
يا صاحبي، عواءُهُ يلمسُ قلبي، ولهفتهُ في عينيكِ تشعُ دفئاً
نرسمُ ممرّ الأيامِ معاً، ونبني ظلّاً من وفاءٍ لا يموتُ
أنتَ وأنا وهو، نُخبئُ الحنانَ في كلِّ خطوة
عندما يقلبُ الحزنَ ظهرَ الشمسِ، نعودُ للضحكِ من جديدِ
[Verse 2]
أحياناً تتساقطُ الأمطارُ ونختبئُ تحتَ الشرفةِ، يردّدُ عواءهُ كأنّهُ نَداءُ أمانٍ
أكملُ النهارَ بنشاطٍ، وهو يتيحُ لنا التعلّمَ من التحدّي، من رائحةِ الخبزِ والحديقةِ
نرى في عينيهِ ولاءً لا يلينُ، كأنّهُ سندٌ حينَ أكونُ وحدي
[Pre-Chorus]
نرتدي ألوانَ المطرِ معاً، ونُطاردُ ظلّ الأطفالِ في الحيِّ
هوَ المسافةُ القصيرةُ التي تقودُنا إلى قلبِنا، نُخبرُهُ بأسرارِنا
[Chorus]
يا صاحبي، عواءُهُ يلمسُ قلبي، ولهفتهُ في عينيكِ تشعُ دفئاً
نرسمُ ممرّ الأيامِ معاً، ونبني ظلّاً من وفاءٍ لا يموتُ
أنتَ وأنا وهو، نُخبئُ الحنانَ في كلِّ خطوة
عندما يقلبُ الحزنَ ظهرَ الشمسِ، نعودُ للضحكِ من جديدِ
[Bridge]
حتى في الليلِ، حينَ ينامُ الناسُ، يهمسُ عواءُهُ كقصيدةٍ بسيطةٍ
أرقُبُهُ وهو يحرسُ بابَ الدارِ كأنّهُ حارسُ أحلامٍ
[Chorus]
يا صاحبي، عواءُهُ يلمسُ قلبي، ولهفتهُ في عينيكِ تشعُ دفئاً
نرسمُ ممرّ الأيامِ معاً، ونبني ظلّاً من وفاءٍ لا يموتُ
أنتَ وأنا وهو، نُخبئُ الحنانَ في كلِّ خطوة
عندما يقلبُ الحزنَ ظهرَ الشمسِ، نعودُ للضحكِ من جديدِ
[Outro]
وتبقى أيّامُنا قليلةً، لكنها مُفعمةٌ بالولاءِ والضحكةِ والوفاءِ
نُكملُ الطريقَ معاً، وكلُّ عواءٍ يذكُرُنا بأنّنا هنا التواصلُ الحقيقي