[Intro]
sof same names drift like wind through glass towers
soft echoes fall on the street of hours
[Verse 1]
أمسحُ لافتةِ اسمٍ عالقٍ بالزمن
يعودُ لي كزائرٍ من كوكبٍ بعيدٍ عن السِّمَتِ
أبحثُ عن معنى يلبسُني كي أكونَ أنا
أسمعُ أنينَ الحروفِ حينَ تقودُني للنِدَة
[Pre-Chorus]
لكنّ الأسماءِ لا تموتُ حينَ نُسميها
هي قُبَةُ هويةٍ نَحْنُ نضعُها بقلوبنا
[Chorus]
اسمٌ عابرٌ، لكنهُ يفتحُ باباً بداخلي
أُعيدُ تشكيلَ الهويةِ من داخلِ الذاكرة
عابرٌ في زقاقِ المدينةِ، أبحثُ عن معنى
أُلوّنُ الحروفِ بنَفْسٍ لا تُشكى للهجرانِ
[Verse 2]
في الأزقّةِ يَظهرُ ظلُّ اسمٍ مألوفٍ، فأبتسمُ
أُعيدُ قراءتَهُ: هذا ليسَ أسمي وحدي، بل قصتي
أتحركُ بينَ النوافذِ كأنني دفاترُ أحلامٍ
أسمَعُ همسَ الحاضرِ يُحوّلُ العاديَّ إلى شروعِ معنى
[Pre-Chorus]
نعم، الأسماءُ كائناتٌ لكنها لا تقفُ عندَ حروفها
هي قصّةُ شكٍّ وبناءِ ذاتٍ تُروى حينَ نُقولها
[Chorus]
اسمٌ عابرٌ، لكنهُ يفتحُ باباً بداخلي
أُعيدُ تشكيلَ الهويةِ من داخلِ الذاكرة
عابرٌ في زقاقِ المدينةِ، أبحثُ عن معنى
أُلوّنُ الحروفِ بنَفْسٍ لا تُشكى للهجرانِ
[Bridge]
هناكَ خلفَ نافذةٍ تُحاكُ فيهاِ الأحلامُ من خيطٍ رفيع
أكتُبُ اسمي على الهواءِ، فأراهُ ينمو كالنبتةِ في الحُلم
[Chorus]
اسمٌ عابرٌ، لكنهُ يفتحُ باباً بداخلي
أُعيدُ تشكيلَ الهويةِ من داخلِ الذاكرة
عابرٌ في زقاقِ المدينةِ، أبحثُ عن معنى
أُلوّنُ الحروفِ بنَفْسٍ لا تُشكى للهجرانِ
[Outro]
أُعيدُ اسمَكِ يا مدينةٍ إلى صدىً يَقفُ عندَ منتصفِ الليل
ولكلِّ اسمٍ معنى، يُسمَعُ حينَ نُسميه بقلوبِنا