[Intro]
يا مالك، يا صديق القلم والضحك
هذه قصيدة مفرّحة من قلب جلسة مذاكرة غلبانة
[Verse 1]
الكتب تقف كجبال، وأنا ألهث مثل سلحفاة في سباق فوز
المعلومات تتزاحم في المخ، وعيوني تقول: لا حيلة
أفكّر في الشاي، في السكينة، وفي إطفاء المصباح في الليل
ثم أكتشف أن الخرافة الوحيدة هي أن صفحة واحدة كافية
[Chorus]
يا مالك، نضحك على العذاب ونمضي
نفتح باب الأمل مع كل فنجان قهوة
لو سألتنا الكتب، نقول لها: لن ننكسر
لدينا صديق يشاركني الدرب، ونكمل المشوار
[Verse 2]
أحلم بأن أختصر العناوين بنظرة، لكن العناوين تخطفني في سيناريوهات مضحكة
أرى الدماغ في كفّة والدفتر في كفّة، والاختبار فوق الكتف
تلاطم طاقتي بين الأمل واليأس كأنهما موجتان في بحر واحد
وعندما أضحك، أشمّ رائحة التفاؤل المختبئ خلف صفحة مخرمة
[Pre-Chorus]
مالك يا صديق، وجودك يفتح باب الضوء
حتى في أوقات البلل من الحفظ، تبقى يدك بجانبي
[Chorus]
يا مالك، نضحك على العذاب ونمضي
نفتح باب الأمل مع كل فنجان قهوة
لو سألتنا الكتب، نقول لها: لن ننكسر
لدينا صديق يشاركني الدرب، ونكمل المشوار
[Bridge]
في البلاعة الرمزية للفشل الدراسي، نرسم كاريكاتيراً للنجاح
نضحك من الهفوات، ونكتب صفحة جديدة بالضحكة
[Verse 3]
قلبي يقول: ما زال هناك أمل، زادته جرعة من الصدق والصديق
نرتب الصفحات كصفحات المسابقة، ونختصر المسافات بالمرح
[Chorus]
يا مالك، نضحك على العذاب ونمضي
نفتح باب الأمل مع كل فنجان قهوة
لو سألتنا الكتب، نقول لها: لن ننكسر
لدينا صديق يشاركني الدرب، ونكمل المشوار
[Outro]
معك يا مالك، التفاؤل يعود كطفل يقول: لنبدأ من جديد
شكراً لوجودك، فوجودك هو النور في صفحة الامتحان
تكون بالعربي اليمني