[Verse 1]
عليٌّ، ومن مثلِ الجوامعِ معشرٌ
إذا انتسبَ العلياءَ كانوا ذوائبا
بني جامعٍ، أنتم ذُرى المجدِ والندى
وفيكم لِطُلّابِ المعالي مآربا
[Verse 2]
وعبداللهِ صالحْ، من سلالةِ سادةٍ
لهم في صدورِ الناسِ ودٌّ ومرحبا
إذا اعتزَّ قومٌ بالعددِ وبالغِنى
ففخرُ الجوامعِ بالوفاءِ مذاهبا
[Pre-Chorus]
سيوفٌ إذا نادى المنادي لنخوةٍ
وأحلامُ عقلٍ إنْ تكلمَ غاضبا
[Chorus]
تَوارثتُمُ الجودَ القديمَ وأرثَهُ
فلا عجبٌ أنْ تُصبحوا اليومَ غالبا
فدُمْ يا ابنَ عبداللهِ رمزاً لعزِّهم
فأنتَ لهم فخرٌ، وهم لكَ جانبا
[Bridge]
يا أهلَ العِزِّ، يا أهلَ الرِّفعةِ صِدقاً
نِعمُ الرُّجالِ حينَ تَظلُّونَ سِرّاً
[Outro]
بُنيتُمُ العزَّ بالوفاءِ الدائمِ
فأنتمُ الندى، وأنتمُ الفخرُ دائما