[Intro]
هُدوء الليل يعانقُ فراقَك يا صالحَ أمين
وغرفتهُ تبكي قلبي حينَ أتذكَّرُ صوتك
[Verse 1]
خلّفَ خلفهُ خطواتٍ على الرمل، كأنها موجةٌ تبتلعُها الشّمس
أسماءُ الذاكرةِ تتساقطُ؛ صدى ضحكتكِ في زوايا البيتِ يقيم
أناجيك في صدى الأبوابِ: من أنتَ حينَ لا صوتَ لكَ؟ من أنتَ حينَ لا رسالةَ؟
فقدانُك حُرقةٌ في الهواء، تُحفرُ في القلبِ بصمتٍ لا يَغمرهاُ الكلامُ
[Chorus]
يا صالحُ، ظلُّك دوماً يسكنُ قلوبَنا بعيداً ولكنهُ حاضر
نَحتفظُ بقلبٍ يذكُرُ بحِبّ، وبقيمةٍ تُثقلُ الأكفان
لن نموتَ نحنُ حينَ تُتركُ الذاكرةُ حاضرةً كالنورِ في الظلام
سيبقى أثرُك في المحيطينَ بهِدوءِ الليلِ أنتَ الدليلُ
[Verse 2]
أُعيدُ ترتيبَ دفترِك، صفحاتهُ رُطبةٌ من المطرِ والحنين
أرى خطوطَ وجهِك فيِ وجهِ زوجتكِ، وفي عيونِ أطفالِكِ حينَ يغمِضُ النَّظرُ
ترى العيونُكِ في الشجاعةِ التي تقودُنا، وفي نصائحٍ كالمجدِّلُ في الشِّتاءِ
تسيرُ بنا الذكرياتُ كطائرٍ قديمٍ، يطوّي جناحيهِ ليصلَ إلى هدوءِ الفجرِ
[Pre-Chorus]
تلكَ القيمُ التي زرعتَها، كالنَّورِ على نافذتنا، لا يزولُ
أصواتُكِ منقوشةٌ فينا، كأمانٍ لا يموتُ
[Chorus]
يا صالحُ، ظلُّك دوماً يسكنُ قلوبَنا بعيداً ولكنهُ حاضر
نَحتفظُ بقلبٍ يذكُرُ بحِبّ، وبقيمةٍ تُثقلُ الأكفان
لن نموتَ نحنُ حينَ تُتركُ الذاكرةُ حاضرةً كالنورِ في الظلام
سيبقى أثرُك في المحيطينَ بهِدوءِ الليلِ أنتَ الدليلُ
[Bridge]
في كلِّ حكايةٍ نرويها، تُعيدُكِ القلوبُ إلى بذرةِ أملٍ
سنُطفئُ العتمةَ بحنينٍ، ونَصْلُ رحلتَنا بنورِك من خلفِ الغيم
[Chorus]
يا صالحُ، ظلُّك دوماً يسكنُ قلوبَنا بعيداً ولكنهُ حاضر
نَحتفظُ بقلبٍ يذكُرُ بحِبّ، وبقيمةٍ تُثقلُ الأكفان
لن نموتَ نحنُ حينَ تُتركُ الذاكرةُ حاضرةً كالنورِ في الظلام
سيبقى أثرُك في المحيطينَ بهِدوءِ الليلِ أنتَ الدليلُ
[Outro]
وداعاً يا صالحُ، لكن الأثرُ يبقى فينا كنبعٍ يَصلُنا من بعيد
في صمتِ الفجرِ نُذكّركَ بالحياةِ التي صنعتَها، وبالأملِ الذي تركته