[Intro]
هدوء يفيض من نافذة المساء
أتنفس وأترك الهمّ يغتسل بنسيم المنزل
[Verse 1]
بعد يومٍ طويلٍ أعودُ إلى دفءٍ يحتضن قدميّ
بطانيةٌ نابضةٌ بالراحة، وتيرةُ العالم تتباطأ في الغرفة
ألمسُ النعومةَ كأنني أُعيدُ ترتيبَ نبضي
داخلي يهمس: السلام هنا، في صدري حينَ أُسدلُ الستائر
[Chorus]
راحةٌ تتسلّل كضوءٍ لطيفٍ بين الستائر
وقودُها وجودي في المنزل، وبضعُ دقائقٍ من لاشيءِ
أتنفسُ بهدوءٍ وأسمحُ للطمأنينة أن تضعَ رأسها على كتفي
لحظةُ سكونٍ تتَجسدُ في ملمسِ البطانيةِ والسكينةِ
[Verse 2]
أُطفئُ صخبَ اليوم بنجمةٍ في نافذتي، ثم أختلي بنفسي
أُهتمُ بنفسي كـ عنايةِ نباتٍ تجهِّزُ نفسه للمساء
قلمٌ من الراحةِ يرسمُ خطاً بين الأنفاسِ ورائحةِ الياسمين
وأشعرُ بأنّ وجودي نفسهِ كافٍ ليكونَ كلَّ شيءٍ سليم
[Chorus]
راحةٌ تتسلّل كضوءٍ لطيفٍ بين الستائر
وقودُها وجودي في المنزل، وبضعُ دقائقٍ من لاشيءِ
أتنفسُ بهدوءٍ وأسمحُ للطمأنينة أن تضعَ رأسها على كتفي
لحظةُ سكونٍ تتَجسدُ في ملمسِ البطانيةِ والسكينةِ
[Bridge]
أُعيدُ ترتيبَ أولوياتي، خطوةً بخطوةٍ نحوَ عنايةٍ بنفسي
أذكرُ أنّي أستحقُ هذا الفرحَ الصغير، هذهِ النشوةَ الهادئة
[Chorus]
راحةٌ تتسلّل كضوءٍ لطيفٍ بين الستائر
وقودُها وجودي في المنزل، وبضعُ دقائقٍ من لاشيءِ
essاكتفي بأن أكونَ هنا، وهذا يكفي
أتنفسُ بهدوءٍ وأسمحُ للطمأنينة أن تلمسَ وجهي
[Outro]
في نهايةِ اليومِ، أكونُ كما أُريد: مطمئنٌ، راضٍ، بلا تعلُّقٍ بالحجمِ أو السسر
فقطُ بطانيةٌ دافئة، ووجودي حولَ نفسي كحضنٍ هادئٍ دائم.