[Intro]
تحت سماء واسعة، أنفاس الرحلة تعلو وتهبُّ
[Verse 1]
سرتُ في رمل الذهب، طيف الدار يلمع في المدى
أُناجي الريحَ، وأسمعُ قلبي يزهر في الصدى
الشوق يطرق بابَ العمر، كنجمةٍ في فجرٍ بعيد
وأتساءلُ: هل الدروب تُعطي كُفوءَ الحنينِ من جديد؟
[Pre-Chorus]
أفتحُ صفحة الزمان، أُشاهدُ الكونَ في عيونِ الرمال
أُدْخِلُ النورَ في الدروب، كأنما صدى القدرِ يعلو
[Chorus]
يا صحراء، يا سماءَ واسعةْ، يا عينَ الدهرِ الباقية
تجمعينَ شوقَ الديار مع عظمةِ الكونِ في ليلٍ هادئٍ نابضِ الرؤية
تُنيرينَ لي دربَ الرحلةِ حين يزاحُ النَّدى عن العيونِ
يا أمَلي حين أُعانقُ البكاءَ، وتُهدهدني الطبيعةُ الصافية
[Verse 2]
أرى التلالَ الخضرَاءَ كالأمواجِ في بحرٍ من رملٍ وريح
وكلُّ نجمةٍ تعكسُ في نفسي قصيدةً من زمنٍ بعيدٍ عتيق
أسمعُ صدى أقدامي، وأتقافزُ بخفةِ ظلٍّ على المسير
وأدركُ بأنّ العظمةَ ليستْ فقط للكونِ، بل لوعْدِ الديارِ حين يعودُ البشير
[Pre-Chorus]
أفتحُ صفحةَ الليلِ، وأرسمُ القمرَ على وجهِ الرمال
وأسمعُ تناغمَ السكونِ كأوتارِ السماءِ تشدو بالنِّعَم
[Chorus]
يا صحراء، يا سماءَ واسعةْ، يا عينَ الدهرِ الباقية
تجمعينَ شوقَ الديار مع عظمةِ الكونِ في ليلٍ هادئٍ نابضِ الرؤية
تُنيرينَ لي دربَ الرحلةِ حين يزاحُ النَّدى عن العيونِ
يا أمَلي حين أُعانقُ البكاءَ، وتُهدهدني الطبيعةُ الصافية
[Bridge]
في صفاءِ الأفقِ، أرى وجهَ البيتِ يلوحُ من بعيد
شوقُ الديارِ يَسري كالنورِ في شريانِ الليل
[Chorus]
يا صحراء، يا سماءَ واسعةْ، يا عينَ الدهرِ الباقية
تجمعينَ شوقَ الديار مع عظمةِ الكونِ في ليلٍ هادئٍ نابضِ الرؤية
تُنيرينَ لي دربَ الرحلةِ حين يزاحُ النَّدى عن العيونِ
يا أمَلي حين أُعانقُ البكاءَ، وتُهدهدني الطبيعةُ الصافية
[Outro]
حتى تعودَ الديارُ، وتُزهرَ الأرضُ من جديدٍ في عيونِ الحنين
تظلُّ السماءُ شاهدةً، وتظلُّ الطبيعةُ أمينةً لقلبي