[Intro]
أضواء الغرفة تلعبُ على عباءةِ القطّةِ البرتقاليةِ
وتقرأُ كتابًا كأنما ماءُ الراحةِ يتدفقُ بين الصفحاتِ
[Verse 1]
قطةٌ برتقاليةٌ تلمعُ في السريرِ بنظّارةٍ أنيقةٍ
تتنفّسُ هدوءَ الليلِ وتبحثُ عن راحةٍ بين الأسطرِ
صفحاتٌ تهمسُ كأنّها نافذةٌ لطفولةٍ قديمةٍ
والضوءُ من المصباحِ ينسابُ كدِفءِ قلبٍ هادئٍ
[Chorus]
ثمرةُ صمتٍ ترتاحُ في عينيها
والغرفةُ تنقصُها بعضُ ظلِّ قلبِها
تتنفسُ الحنينَ وتبتسمُ بخيبةٍ مُطفأةٍ
تقرأُ وتحيا، وتَصِلُها أمواجُها
[Verse 2]
فجأةً يدخلُ القطُّ القُطّيُّ في صراعٍ لفظيٍّ
نظراتٌ حادّةٌ تتبادلُ بينهما كِتابةُ غاضبةٌ
يواجهها بمسافةٍ من توترٍ ولفظٍ يضيقُ بالهواءِ
تتصاعدُ المشاعرُ كشررٍ في الظلامِ وتخشَعُ الأرضُ
[Chorus]
ثمرةُ صمتٍ ترتاحُ في عينيها
والغرفةُ تنقصُها بعضُ ظلِّ قلبِها
تتلاطمُ العواصفُ وتنكسرُ الهدوءُ بخيبةٍ
تُنهي اللقاءَ بنظرةِ حزنٍ وبارقةِ أملٍ منكسرةٍ
[Bridge]
في ليلةٍ مضاءةٍ بمصباحٍ وحيدٍ، تسألُها العنايةُ: هل نُحِبُ بسلامٍ؟
تردُّ القطةُ: قد تذوبُ العزلةُ حينَ يملؤُنا الفهمُ والاعتذارُ
[Chorus]
ثمرةُ صمتٍ ترتاحُ في عينيها
والغرفةُ تتوهّجُ بوميضِ الندمِ والحنينِ
تقرأُ كتابها وتدركُ أنَّ الحبَّ ليسَ صراعًا وحدَهُ
بل همسُ قلبٍ يحميها من وحدَةِ الليلِ
[Outro]
تغفو القطّةُ وتتركُ الضوءَ يحرسُ الحكايةَ
وتلوحُ النظارةُ كنجمةٍ على جدارِ الهدوءِ
ويدبُّ الفجرُ في صفحةِ الكتابِ كأنّه قبولٌ جديدٌ