[Intro]
في مدينةٍ تُخفي أسرارها تحت القمر
تفتح الأبواب لغموضٍ يتسلل للنُور
[Verse 1]
كنت يا بطلي تساير الريح بلا دليل
حتى وجدتُك طفلاً يضحك وسط الظلال وتعبُرُ الأحلام الغدير
تسرد لك الحياة حكاياتٍ من حجرٍ وذهبٍ وبحرٍ عميق
وصوتك يعلو حين تكابر المواجع وتُشِعُّ الضياءُ من بعيد
[Pre-Chorus]
تتلاعبُ الأحداثُ وتتشابكُ الخطوط
ثمّ تقفُ عندَ مفترقٍ تسألك: إلى أينَ؟
[Chorus]
يا قلبُ يزدادُ جرأةً مع كلّ اختبار
تزهرُ الصورُ في عينيك وتُعلنُ البدء
لن تركنَ لأحزانٍ، لن تتراجعَ، ستُضِيءُ المسار
مُلهمةٌ أنتَ حين يُواجهُ العالمُ قدره
[Verse 2]
تدخل صالةَ القرار مثل سيفٍ من نور
شخصياتٌ حيّة تقطعُ سُبلَ الخوفِ وتفتحُ بابَ الأمل
تتعقّبُك العواصفُ وتعلو أصواتُها كأنها صدىً من تاريخ
لكنّك تقرّبُ وجهكَ للشمسِ وتقولُ: لِمَ الخوفُ حينَ أملكُ النور
[Pre-Chorus]
أكتافُها ثقيلةٌ من الماضي لكنها تعرفُ الطّريق
وتعلّمُك أنَّ البطولةَ تبدأُ بخطوةٍ تُقلِّبُ المسار
[Chorus]
يا قلبُ يزدادُ جرأةً مع كلّ اختبار
تزهرُ الصورُ في عينيك وتُعلنُ البدء
لن تركنَ لأحزانٍ، لن تتراجعَ، ستُضِيءُ المسار
مُلهمةٌ أنتَ حين يُواجهُ العالمُ قدره
[Bridge]
في النهايةِ تصيرُ القصةُ مرآةً تعكسُك أنتَ
تواجهُ التحدّي وتنتصرُ بأنْ تَتَعلمَ من الألمِ
تنهضُ منْ رمادِ اليأسِ وتُشعلُ أفقاً جديداً
[Chorus]
يا قلبُ يزدادُ جرأةً مع كلّ اختبار
تزهرُ الصورُ في عينيك وتُعلنُ البدء
لن تركنَ لأحزانٍ، لن تتراجعَ، ستُضِيءُ المسار
مُلهمةٌ أنتَ حين يُواجهُ العالمُ قدره
[Outro]
تنتهيُ الحكايةُ وتبقى إرادتكَ منارةً تُنيرُ الطرق
نهايةٌ مُلهمةٌ، وبدايةٌ جديدةٌ لقلوبٍ تتعالى