يَا شِــــعْـــرُ
عَهِدْتُّكَ يَا شِعرُ فَيْرُوسَ بَوْحِ
فَهَيَّا أَحِقَّنِي بِعِطــْـــرِِ وَ رَوْحِ
وَلَا تَتْرُكْنِي أُعَانِي وُجُومًــــا
أَمَا أَثْخَنَتْكَ تَعَارِيـــــجُ شُــحِّ
أَنَا أَشْتَهِيكَ بِنَبْـــــــضِِ زُلَالٍ
يَرَاكَ بَهِيًّا..كَأَنْوَارِ صُِــــــبْـــحِ
فَكَيْفَ تَضِنّ عَلَيَّ..أَوَيْلــِـــي
أَشُفْتَني أَلْغُو بِسُخْفِِ وَ قُبْـحِ؟!
حَنَانَيْكَ زِدْنِي وَ لَا تَعْضُلْنِي
فَفَيْضُكَ عِنْدِي دَوَاءٌ لِجُرْحِي
وَ سَوْفَ أُفَصِّلُ مِنْكَ شِعَارِي
وَ أُبْدِيهِ حِينَ اِنْكِسَارِي وَ فَرَحِي
إِذَا مَا نَوَيْتُ اِجْتِذَابَ مُرِيدِ
زَرَعْتُك وَرْدًا عَلَى وَجْهِ لَوْحِي
وَ إِمّا قَصَدْتُّ اِنْسِحَابَ سَخِيفِِ
بَثَثْتُكَ شَوْكًا يَلُوُحُ بِقَـــــــدْحِ
لِكَيْ لَا أُصَابَ بِأَنْفَاسِ سُــــوءِِ
فَتَذْبُلَ فِيَّ فَوَانِيسُ طَرْحِي
تَعَالَ إِلَيَّ وَ لَا تَخْشَ مِنِّــي
إِذَا مَا أَتَيْتُ بِنُبْلِِ وَ نُــصْــحِ
أَنَا لَا أُحَبِّذُ تَرْكَ المَعَالٍي
وَ إِسْقَاطَنِي فِي أَخَادٍيدِ سَفْـــــحِ