[Intro]
شروقٌ يطلّ كشاهِدٍ على الطريق
يرسمُ فجرًا من لومٍ وندمٍ شديد
[Verse 1]
في قريةٍ هادئةٍ تقيسُ الدموعَ بالنور
تُساقُ الحكاياتُ من فمِ شوعيٍّ وأحمدِ الثائرِ بالحجر
ضِحاكُ الحرفةِ وصريرُ الحصاةِ حينَ العدلِ ينزفُ ظلّه
وتتزايدُ خيالاتِ الغربةِ على بابِ الحارةِ المفتوحِ
[Pre-Chorus]
أبناؤنا يشتاقون إلى كَفّ الأبِ التي اختفت
والجدارُ أخفى سِرّهُ كأنّهُ قبرٌ منسوجٌ بالضبابِ
[Chorus]
يا وطنْ، أينَ الأبُ الذي كانَ فيكِ نبضًا وسندًا؟
أحوِّلُ الليلَ إلى ضوءٍ كي تعودَ خطواتهُ إلى دارِنا
شُعاعُ الشروقِ يشهدُ، وخيطُ الظلالِ يربُكُ العهدَ
نُحافظُ على الوعدِ بأنفاسِ الغربةِ في داخلِنا
[Verse 2]
تتوالى الأيامُ كخيوطِ العيشِ في حوارٍ من الطينِ
شوعيٌّ يَسيرُ بخوفٍ وأحمدٌ يراقبُ الجدارَ من بعيدٍ
يختفي الأبُ خلفَ بابِ الخرافةِ، ويُخفى الجدارُ خلفَ الظلالِ
تُسافرُ الكلاماتُ كالعصافيرِ، وتبقى الرسالةُ إلى الأبناءِ
[Pre-Chorus]
قلوبُنا تذوبُ من الأسى وتبني الأملَ من رُكامِ البداياتِ
والدارُ تستاءُ كأنها شاهدةٌ على جريمةٍ لم تُكتَبْ تفاصيلُها
[Chorus]
يا وطنْ، أينَ الأبُ الذي كانَ فيكِ نبضًا وسندًا؟
أحوِّلُ الليلَ إلى ضوءٍ كي تعودَ خطواتهُ إلى دارِنا
شُعاعُ الشروقِ يشهدُ، وخيطُ الظلالِ يربُكُ العهدَ
نُحافظُ على الوعدِ بأنفاسِ الغربةِ في داخلِنا
[Bridge]
أسمارُ القريةِ تهمسُ كذاكِ النَفَسِ القديمِ
عنْ لغزٍ يحفظُهُ العناءُ خلفَ الحجارةِ العتيقةِ
يُخفِي الأبُ أثرَهُ، ويظلُّ سؤالُنا بلا جوابٍ
[Chorus]
يا وطنْ، أينَ الأبُ الذي كانَ فيكِ نبضًا وسندًا؟
أحوِّلُ الليلَ إلى ضوءٍ كي تعودَ خطواتهُ إلى دارِنا
شُعاعُ الشروقِ يشهدُ، وخيطُ الظلالِ يربُكُ العهدَ
نُحافظُ على الوعدِ بأنفاسِ الغربةِ في داخلِنا
[Outro]
إذا ما عادَ الأبُ، ستُفتَحُ أبوابٌ من ضياءٍ
ويموتُ صدى الخيانةِ في حقولِنا كذِكرى قديمةٍ