[Intro]
في سهولِ الأناضولِ ريحُ التاريخِ تشدو
قائدٌ لم يرثْ السلطةَ بل اكتسبَها بالحِلمِ والشجاعةِ
[Verse 1]
رأى القبائلَ تلتقي وتفترقُ كأمواجِ بحرٍ بعيد
وقلْبُهُ يقولُ: وحدتنا قدرُنا، أملُنا يبني بلدًا كيومِ العيد
لم يخْدَعْهُ صدى السخريةِ، بل أخذَ منْها درسًا صبورًا
ليسَ السلطانُ من الدماءِ بل من الحكمةِ والصبرِ والجسارةِ يُنورُ الطريقَ العظيمُ
[Chorus]
يا قائدَ سهولِ الأناضولِ، قادَنا بالحِكمةِ إلى ضياءٍ بعيد
حينَ تتعانَقُ الأسْنَةُ والزهمُ، حُلمُ الخلاصِ صارَ واقعًا مُجيدًا
شُعلةُ الإصرارِ في قلبِ فردٍ غيرت مصيرَ أمةٍ من ورِقةُ ظلمٍ إلى نورٍ جديدٍ
[Verse 2]
رأى في وحدةِ القَبائلِ قطراتِ مطرٍ تُبشّرُ بنهرٍ واحد
فجمعَ الشُمُوسَ والليلَ تحتَ رايةِ أملٍ لم يعرفْهُ غيرُهُ من قبلُ
تحولتِ السخريةُ إلى إعجابٍ، والكلامُ العتيقُ صارَ صدىً يُنبتُ فرصًا
أيقنَ أنَ الفردَ حينَ يَصرُخُ بالصدقِ يُبدِّدُ ظلامَ القلوبِ فيُعيدُ الحياةَ للجُرحِ
[Chorus]
يا قائدَ سهولِ الأناضولِ، قادَنا بالحِكمةِ إلى ضياءٍ بعيد
حينَ تتعانَقُ الأسْنَةُ والزهمُ، حُلمُ الخلاصِ صارَ واقعًا مُجيدًا
شُعلةُ الإصرارِ في قلبِ فردٍ غيرت مصيرَ أمةٍ من ورِقةُ ظلمٍ إلى نورٍ جديدٍ
[Bridge]
أصرّ أن يعِدَ الشعبَ بأن الليلَ مهما طالَ سيُنسكِرُ بنهارٍ يَلِدُ الفجرَ مرةً أخرى
من خِلالِ الكرامةِ والبسمةِ يكتبُ التاريخَ قصيدةً، ويُسابقُ القدرَ بإصرارٍ لا يموت
[Chorus]
يا قائدَ سهولِ الأناضولِ، قادَنا بالحِكمةِ إلى ضياءٍ بعيد
حينَ تتعانَقُ الأسْنَةُ والزهمُ، حُلمُ الخلاصِ صارَ واقعًا مُجيدًا
شُعلةُ الإصرارِ في قلبِ فردٍ غيرت مصيرَ أمةٍ من ورِقةُ ظلمٍ إلى نورٍ جديدٍ
[Outro]
فتحتْ يدُ الحكمةِ بابَ الأمانُ، فأمسكتْ أمةً بيدِها الطريقَ إلى العلا
كانَتْ قصتنا حِكْمةً تُروى، ويمضي القائدُ بيننا كالنورِ الذي لا يخبو