[Intro]
Quiet hush in the majlis, lanterns glow, shadows lean in.
[Verse 1]
دخلت المرأة، دموعها تقطر كقطرات فجرٍ عميقٍ، تتنفسُ بثقلِ الحكاياتِ، تقولُ للناسِ بطءَ قلبها: يا قومُ، النفاقُ يقتلُ ما تبقى من ماءِ العهدِ.
تشكو من وجعٍ يتشظّى بين كلماتِه، وتُلمّحُ إلى خيباتِ زوجٍ يَظُنُّ أنهُ يحفظُها بالحِرصِ، لكنها ترى النّورَ خلفَ قناعِه.
[Verse 2]
تتلوّئُ العيونُ حولها، هناك من يرمُقُها، وهناك من يَتَفحَّصُ صدقَها، وهي تروي قصّةً حمراءً من التوهانِ والاتهامِ، وتدفعُ بمسارِها نحوَ الحقيقةِ الخشنة: كيف نواجهُ النفاقَ حين يَلتفُّ حولَ الدفءِ؟
[Pre-Chorus]
رجلٌ حكيمٌ يبرزُ من بينِ الظلالِ، عيناهُ مثلُ عيناةِ بريرَةٍ: صمتُهُ يقولُ كثيراً، كلمتُهُ مثلُ حكمةٍ تُسعِدُ القلبَ وتُثقِلُ الرأسَ.
[Chorus]
قالَ بالحكمةِ القصيرةِ كالماءِ النقيِّ: "اعرفِ رصيدَكِ من الأمانةِ قبلَ أن تُحاسبي الآخرينَ."
ثمَّ يضيفُ: "ليست المروءةُ أن تَكشفِي عسسَ الغيرِ، بل أنْ تُصلحي ما بينكِ وبينَ نفسكِ."
تتجه إلى الكاميرا بصرخةٍ هادئةٍ: احسبوها من الآن، فالأدلةُ لا تحتاجُ إلى صوتٍ مُرتفع.
[Verse 3]
تعودُ الأنظارُ إلى الوجوهِ، والساعةُ تقى حولَ الغرفةِ كأنها تُعيدُ لكِ التذكيرَ بأنَّ الدّاخِلَ أكثرُ اتِّساعاً منَ الكلامِ، والدموعُ تهمسُ بأنّ الاختبارَ الحقيقيَّ هو الصدقُ بينَ زوجين.
[Bridge]
الموسيقىُ التصويريةُ تهدأُ كنسمةِ ليلٍ رقيقٍ، وتفتحُ الكاميراُ نافذةً على العيونِ وهي تتساءلُ: منْ يُحاسبُ مَنْ حينَ ينهارُ النقاءُ؟
[Chorus]
تسودُ الكاميراُ وتُعيدُ القولَ: "احسبوها بأنفسكم، فلا ملاذَ للنفاقِ حينَ يتكلمُ القلبُ."
تعودُ العيونُ إلى الظلالِ، والنساءُ يَسألنَ عن الحقيقةِ في غيومِ الكلامِ.
[Outro]
ينتهي المشهدُ بنبرةٍ حادةٍ، والعتمةُ تبتسمُ لبقائها في الذاكرةِ، وتبقى الرسالةُ: احاسبوا النفسَ قبلَ غيرها.