[Intro]
صوت العالم يهمس من بعيد، كأن المحل يهوّن من وجعٍ بسيطٍ
إضاءة النيون تنزّ كقطرات مطر على وجهي، أقتني كيساً بلا طعم
[Verse 1]
أخرج من السوبرماركت وأخطو في طريقٍ عادي، كأنه حبلُ انتظارٍ
الكيس يثقُب يدي كخيطِ حظٍ قديم، ورائحة قهوة تتسلل من زحمةٍ قادمة
ألوان الصناعيّة على الرفوف كسؤالٍ عالقٍ في الهواء
والعيون تشير إلى فارغٍ داخل القلب أكثر من الكرتون بياضه
[Chorus]
النهار يتبدل إلى مشهدٍ ليلي، بلا عبارةٍ بل صمتٍ يلتهم الكلام
أبحث عن معنى في تفاصيلٍ صغيرة: كيس بلاستيكي يهمس بمألوفٍ مكسور
الحياة تُشبه زقاقاً ذا أضواءٍ ضعيفة، والروح تبحث عن بابٍ مفتوح
[Verse 2]
أمشي لأتذوق شيئاً لم أره، كأن الرائحةَ تكتب سيرةَ هذا اليوم
المقهى القريب يهمس بنكهةٍ قديمة، وألوان الكراسِ والملصقات تزورني
أفكارٌ تتعثر كحباتِ سكرٍ على طرفٍ من ثوبي، أعدُّها وأفقدها
الصّوتُ المسحوبُ من حديثِ المارة يمر كظلٍ يَغيب خلف نافذةٍ مكسورة
[Chorus]
النهار يتبدل إلى مشهدٍ ليلي، بلا عبارةٍ بل صمتٍ يلتهم الكلام
أبحث عن معنى في تفاصيلٍ صغيرة: كيس بلاستيكي يهمس بمألوفٍ مكسور
الحياة تُشبه زقاقاً ذا أضواءٍ ضعيفة، والروح تبحث عن بابٍ مفتوح
[Bridge]
تفاصيلٌ واقعية تُحرّك أصابعَ النسيان، ألوانُ المتاجر تُطفئ عيونَ النهار
أبحث عن معنى في رائحة القهوة، وفي كيسٍ يخلعُ عني ثقلَ العادية
[Chorus]
النهار يتبدل إلى مشهدٍ ليلي، بلا عبارةٍ بل صمتٍ يلتهم الكلام
أبحث عن معنى في تفاصيلٍ صغيرة: كيس بلاستيكي يهمس بمألوفٍ مكسور
الحياة تُشبه زقاقاً ذا أضواءٍ ضعيفة، والروح تبحث عن بابٍ مفتوح
[Outro]
وأستمر في العبور، أترك خلفي رائحةَ مقهىٍ وقصةً لم تكمل
قد تكون الخيبةُ قصيدةً تُكتبُ من تفاصيلِ يومٍ عادي