[Intro]
أمامي حائط منTiles يتلألأ كأنه حكاية قديمة
ولدي يرتدي الثوب الأبيض، يبتسم للنهار الجديد
[Verse 1]
صغير وبريء، ينادي الشمس باسمٍ بسيط
ثوبٌ أبيض يلمع كطيف فجرٍ هادئ
وقوفه أمام البلاط المزخرف كصورةٍ من تراثٍ عتيق
يحملُ في عينيه أملَ أمسه وبسمةَ صبيٍّ لا تُنسى
[Chorus]
يا فرحةَ البداياتِ العذراء، يا صوتَ خطواتِه الرقيقة
نظراتُهُ مثلُ ماءٍ جارٍ في وعْيِ العالمِ الأول
أحادبُ يوميّتهِ البريئة بساطُ أمانٍ وتدبيرٍ بسيط
ثوبُهُ الأبيضُ يعلو بهِ فوقَ همومِ الأرض
[Verse 2]
أمامَ حائطٍ بلا زخارفٍ أنيقة، تتراقصُ الألوانُ كحكايةِ بلد
يُوازنُ بين اللعبِ والحيّاةِ بحنانٍ بسيط
الأشجارُ في الفناء تشهدُ صدى ضحكتهِ الأولى
والأحاديثُ الصغيرةُ تحملُ دفءَ المنزلِ والذكرى القديمة
[Pre-Chorus]
يرنو إلى الأفقِ بثقةٍ صافية، كأنَّ الغدَ يسعفهُ
ويُعطيهُ مناعةَ الطفولةِ وطيبَ الطريق
[Chorus]
يا فرحةَ البداياتِ العذراء، يا صوتَ خطواتِه الرقيقة
نظراتُهُ مثلُ ماءٍ جارٍ في وعْيِ العالمِ الأول
أحادبُ يوميّتهِ البريئة بساطُ أمانٍ وتدبيرٍ بسيط
ثوبُهُ الأبيضُ يعلو بهِ فوقَ همومِ الأرض
[Bridge]
تراثٌ يمرُ من جيلٍ إلى جيل، في ضوءِ الفجرِ يلمعُ
essenceُ الحياةِ في العائلةِ، في الحيِّ، في الابتسامةِ البريئة
[Chorus]
يا فرحةَ البداياتِ العذراء، يا صوتَ خطواتِه الرقيقة
نظراتُهُ مثلُ ماءٍ جارٍ في وعْيِ العالمِ الأول
أحادبُ يوميّتهِ البريئة بساطُ أمانٍ وتدبيرٍ بسيط
ثوبُهُ الأبيضُ يعلو بهِ فوقَ همومِ الأرض
[Outro]
في هذا الحيِّ البسيطِ، يكتبُ الطفلُ فصلاً من تراثٍ حيّ
بفرحةِ الحياة اليوميةِ، وبسمةِ الطفولةِ التي لا تَفْنى