[Intro]
في ليلة مطرٍ، ظلّي يميلُ للذكرى
شمعتي تتراقصُ كأنها أملٌ يلوحُ من بعيدٍ
[Verse 1]
شابٌ يخترقُ المطرَ بنظرةٍ من طيفٍ قديم
يسترجعُ حباً ضاع، كأنّه نجمٌ غابَ ثم عادَ في الحنين
صورتُهُ تقفُ كتمثالٍ في زحمةِ الدمعِ والهوى
أملٌ بسيطٌ يتوهجُ كوميضِ شمعةٍ في العتمةِ
[Chorus]
أحبُكِ في المطرِ، كما يقرأُ القلبُ قصيدةً
ذكرياتُكِ تشبِكُ روحي وتُضيءُ ليالينا
لو زرتِ حدائقِ الزمنِ رُبّما يعودُ الدفءُ من جديدِ
الحبُّ الحقيقيُّ لا يموتُ، بل يلونُهُ الشجنُ والأملُ
[Verse 2]
تتغنى الشمعةُ في الأفقِ، تعكسُ دفءَ الماضي
وتلمعُ بريقَ أملٍ للمستقبلِ، كلمعانِ عيونِكِ
أحاديثُ الليلِ تبقى شاهدةً، وتبقينَ أنتِ في الضوءِ القريبِ
حتى لو ابتعدتِ، يبقى وعدُ الحنينِ يضيءُ الطريقَ
[Chorus]
أحبُكِ في المطرِ، كما يقرأُ القلبُ قصيدةً
ذكرياتُكِ تشبِكُ روحي وتُضيءُ ليالينا
لو زرتِ حدائقِ الزمنِ رُبّما يعودُ الدفءُ من جديدِ
الحبُّ الحقيقيُّ لا يموتُ، بل يلونُهُ الشجنُ والأملُ
[Bridge]
إذا اختلفَ المطرُ، سيبقى وجهُكِ في عينَيٍّ كفِتيلةِ أملٍ
إن عَثَرْنا معاً، سنُعيدُ صدى الحكايةِ ونلملمُ الحنينَ
[Chorus]
أحبُكِ في المطرِ، كما يقرأُ القلبُ قصيدةً
ذكرياتُكِ تشبِكُ روحي وتُضيءُ ليالينا
لو زرتِ حدائقِ الزمنِ رُبّما يعودُ الدفءُ من جديدِ
الحبُّ الحقيقيُّ لا يموتُ، بل يلونُهُ الشجنُ والأملُ
[Outro]
في ليلةٍ مطرٍ، أُعيدُ صورةٍ لكِ، وتبقى الشمعةُ تراقصُ الأفقْ
أملٌ خافتٌ يلمعُ، إلى أن يحينَ اللقاءُ من جديدٍ