[Intro]
أهلاً بنفَسٍٍ بطئٍ وبِلُطفٍ عميق
[Verse 1]
يأكلُ ببطءٍ كأن الزمنَ يذوبُ في لقمةِ طعامٍ
يملأُ خديهِ بالطعامِ ثم يبتسمُ ثم يلتذُّ بالصوتِ الخفيِّ للمضغِ
زوايا فمهِ تروي حكايةَ صبرٍ ولذةٍ هادئة
[Chorus]
يا سحرَ البطءِ في لقمةٍ واحدةٍ
أتنفسُ مع كل مضغةٍ كأنني أمشي في الغابةِ بردءِ لطيفٍ
اللذّةُ تشرحُ صدري، والوقتُ يتوقَّفُ من حولي
يا طعامي، يا مديدَ نهارٍ، يا رفيقي في السكونِ
[Verse 2]
يختلطُ الطعمُ بالعاداتِ كعزفِ وترٍ بطئٍ على الفمِ
يملأُ الخدَّينِ بالطعامِ كطفلٍ يخبئُ كوزَ حلوىٍ في جيبه
أستمعُ لصوتِ المضغِ كأغنيةِ راحةٍ لا نهايةَ لها
وفي كلِّ لقمةٍ أُعيدُ اكتشافَ الرائحةِ والقوامَ
[Chorus]
يا سحرَ البطءِ في لقمةٍ واحدةٍ
أتنفسُ مع كل مضغةٍ كأنني أمشي في الغابةِ بردءِ لطيفٍ
اللذّةُ تشرحُ صدري، والوقتُ يتوقَّفُ من حولي
يا طعامي، يا مديدَ نهارٍ، يا رفيقي في السكونِ
[Bridge]
دعْني أستنشقُ طعمَ العطاءِ، وأتركُ العاداتِ تُلهمُني
الخدَانِ تملأُها النشوةُ حينَ يفيضُ الصمتُ حولي
[Chorus]
يا سحرَ البطءِ فيلقمةٍ واحدةٍ
أتنفسُ مع كلِّ مضغةٍ كأنني أمشي في الغابةِ بردءِ لطيفٍ
اللذّةُ تشرحُ صدري، والوقتُ يتوقَّفُ من حولي
يا طعامي، يا مديدَ نهارٍ، يا رفيقي في السكونِ
[Outro]
تنتهيُ اللقمةُ، وتبقى الذَّكرى بطوقِ هادئٍ حولَ روحي