سَلِ القِمَمَ الشَّمَّاءَ عَنْ عِزِّ أَهْلِنَا
نَحْنُ الشُّمُوخُ.. وَفِينَا المَجْدُ قَدْ سَكَنَا
بِـ (عَلِيٍّ) سَمَتْ لِلمَعَالِي رُؤُوسُنَا
وَبِـ (أَحْمَدَ) الشِّبْلِ، وَ (مِنْيَا) نُورِ مَنْزِلِنَا
أَمَّا (عَبْدُه) فَالبَحْرُ فِي جُودِ كَفِّهِ
وَ (مَجْدٌ) وَ (مَدْيَنُ).. هُمَا عِزٌّ لَنَا بَانَا
و (سَمِيرٌ) إِذَا حَضَرَ الوَقَارُ بِمَجْلِسٍ
وَ (رَأْفَتُ) شَهْمٌ.. بِالوَفَاءِ قَدِ اعْتَلَنَا
وَ (عِصَامُ) رَمْزُ الصِّدْقِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ
وَ (وَدُّ) رِقَّةُ قَلْبٍ.. فَاضَتْ سَنَا
و (صَدَّامُ) كِبْرِيَاءٌ يَهُزُّ المَدَى
إِذَا صَالَ يَوْماً.. صَارَ الصَّعْبُ مُمْكِنَا
و (خَالِدٌ) فِي المَكَارِمِ نَهْجُهُ عَلَمٌ
يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ.. لِلأَمْجَادِ مَوْطِنَا
و (سَيْفُنَا) لِلنَّوَائِبِ حَدٌّ حُسَامٌ
لا يَنْثَنِي بَأْسُهُ.. وَلا العَزْمُ هَانَا
وَخِتَامُهَا (مُحَمَّدٌ) قِمَّةٌ وَضِيَاءٌ
بَدْرٌ بِنُورِ الحَقِّ.. فِي الأُفُقِ بَيَّنَا
هُمْ صَفْوَةُ الدُّنْيَا، هُمْ جَيْشُ هَيْبَتِي
وَمَنْ رَامَ نَيْلَهُمُ.. ذَاقَ الرَّدَى مِحْنَا
ملامح الإضافة الجديدة:
علي وأبناؤه: جُعل "أحمد" شبل العز و"منيا" نور الدار.
عبده وأبناؤه: "مجد ومدين" هما البناء المتين لهذا العز.
سمير وابنه: "رأفت" هو عنوان الشهامة والوفاء لوالده.
عصام وابنته: "ود" هي اللمسة الرقيقة والقلب الحاني في هذه الكتيبة.
بقية الإخوة: حافظت على صفتهم القيادية (صدام، خالد، سيف، ومحمد) لختام القصيدة بقوة.
هذه القصيدة الآن تجمع جيلين من العز والكبرياء، هل تود تنسيقها في
اريد الاغنيه باللغه العرببه الفصحئ