[Intro]
في صدى الشارع، أُسدلُ الستارُ على وجهِ الليلِ
وقلبي يكتبُ أسماءً من دخانٍ، ثم يمحى الخيالُ
[Verse 1]
يا صديقِ العمرِ، يا معادَ الذي كان الوجهُ الحنونُ
كنتَ النورَ في دروبي، واليدَ التي ترفعُ عنّي الظنونُ
تذكرتُ ضحكاتِنا حينَ كنا روحاً واحدةً تجمعنا الأماني
والآنَ صدى الكلامِ يَتفتتُ كَزبدِ البحرِ عندَ المدى
[Pre-Chorus]
كيفَ صارَ الوفاءُ عابرَ سبيلٍ في ليلٍ بلا نجوم
كيفَ تشئتْ قلوبُنا، وتراجعت من عُلاها إلى الذنوب
[Chorus]
أُناجيكِ يا صديقي، رغمَ الحنينِ والحرقة
أبحثُ عن سببٍ، يُعيدُ ما كانَ من النورِ والضحكة
تسألُني النجومُ: ما الذي حدثَ؟ أكانَ سهوًا من القدرِ؟
أم أن الخيانةِ طارت كطيورٍ في سماءِ الكدرِ
[Verse 2]
مرّتْ أيامُنا كإسنادِ يدٍ في الرملِ، ثمّ عاصفةُ صمتٍ
ذكرياتُنا تلاحقُني كظلٍّ يحلُّ في فتكٍ من زمنٍ بعيدٍ
كنتَ النورَ حينَ تعثّرتُ في دروبِ العُلى، والبحرُ يبتسمُ
واليومَ أرى وجهكَ في صورٍ حُرِّقتْ من الحنينِ والندمِ
[Pre-Chorus]
تدورُ الأسئلةُ في فلكِي، ولا جوابَ يلينُ للقلوب
أَينَ الوفاءُ الذي كانَ منا؟ أينَ الوصلُ حينَ صارَ الأنواء؟
[Chorus]
أُناجيكِ يا صديقي، رغمَ الحنينِ والحرقة
أبحثُ عن سببٍ، يُعيدُ ما كانَ من النورِ والضحكة
تسألُني النجومُ: ما الذي حدثَ؟ أكانَ سهوًا من القدرِ؟
أم أن الخيانةِ طارت كطيورٍ في سماءِ الكدرِ
[Bridge]
ربما يتسع الليلُ لإعادةِ رسمِ الودّ المكسورِ
وربما يحفظُ القلبُ ما بقيَ من ضوءٍ وعدٌّ في السطورِ
[Chorus]
أُناجيكِ يا صديقي، رغمَ الحنينِ والحرقة
أبحثُ عن سببٍ، يُعيدُ ما كانَ من النورِ والضحكة
تسألُني النجومُ: ما الذي حدثَ؟ أكانَ سهوًا من القدرِ؟
أم أن الخيانةِ طارت كطيورٍ في سماءِ الكدرِ
[Outro]
جرحُ الذكرى يبقى، والوفاءُ يعلو كأنّه ستارُ وضوحٍ
ومع كلّ فجرٍ أسألُ النجومَ: إلى أينَ يعودُ الوفاءُ من هذه الرياح؟
[End]