[Intro]
الهدوء يهبط حين تتوهج العينان
وردة من نجوم تشق الظلام الخفي
[Verse 1]
أرى في عينيكِ كوكباً يحوي أسراري
أماناً يثبّت قلبي كجبل من صانعيه
وطنٌ صغير ينام في نبضاتكِ الليلية
وحياة تبتدئ من لمسةُ يديكِ، تَسري
[Pre-Chorus]
أحاول مقارنة العيون بمحاسن الكون
لكنّ سحرها يفلت من كلِّ سطحٍ وطبقة
حتى النجوم تاذن بأن لا تقارن
بسرّكِ الذي لا يُرى ولا يُقال
[Chorus]
لا شيء يساوي سحر عينيكِ
أحلامي تُنحني أمامكِ وتُعلنُ الحقيقة
أمانكِ وطنٌ لا ينام، وحياتي هيكلكِ
فيهما أستطيع أن أكونَ أنا، بلا قناع
[Verse 2]
أجمعُ كلماتِ الكواكب وأرصُدها أمامكِ
لكنّها تذوب حين أمدُّها نحو لمعان عينيكِ
كل محاولةِ قياسٍ تفشلُ كأنها سراب
فالعالم كله لا يكفي لجمال هلالكِ
[Pre-Chorus]
أحاول مقارنة العيون بمحاسن الكون
ولكنكِ تفاجئين بأن لا نهايةَ لسحركِ
حتى الضوء ينهارُ خوفاً أمامه
فلا شيء يضاهيكِ في الروعةِ والحنان
[Chorus]
لا شيء يساوي سحر عينيكِ
أحلامي تُنحني أمامكِ وتُعلنُ الحقيقة
أمانكِ وطنٌ لا ينام، وحياتي هيكلكِ
فيهما أستطيع أن أكونَ أنا، بلا قناع
[Bridge]
يا من تفتحين باب السكون في قلبي
أبصر في ربيع عينيكِ وطني يزهر من جديد
إذا حاولتُ أن أصفكَ أضعتُ المعنى
لأنكِ أنتِ، وأنتِ وحدكِ كاملتي
[Chorus]
لا شيء يساوي سحر عينيكِ
أحلامي تُنحني أمامكِ وتُعلنُ الحقيقة
أمانكِ وطنٌ لا ينام، وحياتي هيكلكِ
فيهما أستطيع أن أكونَ أنا، بلا قناع
[Outro]
وبين نجوم الليل تبقى عيناكِ دليلي
الأمان والوطن والحياةُ تُروى من بينهما