[Intro]
صمتٌ يردد إيقاعاً قَديمًا، كدقات العَدّ في العتمة
[Verse 1]
أمشي في زحمةِ الحياة كأنّي ظلٌّ يبحث عن قبسِ معنى
أعدّ الدقائق كأنّها رُقمٌ تقفل باب الأمس خلفي
زمنٌ مضى يتركُ آثارَه على وجهي، على فمي، على القلب
وأسمع صوتَك في صدى الرتابة، تشدّني حاجتك لشيءٍ يبيِّن الطريق
[Pre-Chorus]
تتلاطمُ الأمواجُ بداخلي: اليأسُ يهمس، والأملُ يرتبُ الحروف
أخافُ المجهولَ، وأقعُ في كلِّ مرةٍ بين سطورِ الواقع
[Chorus]
هل يلتمعُ معنىً في الإيقاع يأتي من خلفِ الضوضاء؟
أحلمُ بنبْضةٍ تفكّ الحبالَ عن قلبي، وتُعيدُ لي الطريق
وبينَ الخوفِ والحنينِ أمضي، أتعثّرُ ثمّ أُنهِضُ من جديد
[Verse 2]
تتأرجحُ مشاعري كأفقٍ تحتَ المطرِ، بين اليأسِ والأملِ
ألمحُ وجهكَ في الزقاقِ كذكرى تدفعُني للسيرِ إلى غيرِ الناسِ
أعُودُ لأعدَّ الدقائقِ من جديد، كأنّها عدّادٌ يعبُرُ الليل
وأكتبُ على جدارِ الروحِ أسماءً لا تُمحى، كَسِرابٍ في العتمة
[Pre-Chorus]
تشتدُّ سرعةُ القلبِ حينَ يلمَعُ وعدٌ بسيطٌ، ثمّ يهبِطُ في الصمت
أخشى أن ينطفئَ الضوء، ثمّ أجدُ نفسي في دارِ الأسئلة بلا باب
[Chorus]
هل يلتمعُ معنىً في الإيقاع يأتي من خلفِ الضوضاء؟
أحلمُ بنبْضةٍ تفكّ الحبالَ عن قلبي، وتُعيدُ لي الطريق
وبينَ الخوفِ والحنينِ أمضي، أتعثّرُ ثمّ أُنهِضُ من جديد
[Bridge]
ربما الزمنُ يراوغني، لكنّ قلبي يزرعُ خطواتٍ في الواقع
نُدْخلُ الضوءَ إلى عتمتي بخيطٍ من العِلمِ بأنّ غدًا ينتظرُني
[Outro]
ونُكتفي بأن نُعيدَ عدّ الدقائق معًا، حتى إذا جاءَ الصبحُ صارَ أقوى
تستيقظُ الحياةُ من رقدتها وتغنّي لنا معنىً ينجو من المجهول