[Intro]
همسٌ في زحمةٍ ليلٍ؛ نافذةُ المدينةِ تلمعُ كذكرى
[Verse 1]
تختبئ الكلماتُ في فمي حين أركنُ إلى الصمتِ هناكَ
تتعثرُ الحروفُ كأقدامٍ على جسرٍ من نورٍ ورائحةِ مطرٍ
أمامَ النوافذِ أرى المدينةَ تحملُ أشرعتها وتبتسمُ للروحِ
[Chorus]
الصمتُ يفتحُ نافذةً وراءَ الكلماتِ المبعثرة
ألمحُ برقاً من الحنينِ ويغمرني دفءُ الرؤى
ليس الرغدُ رفاهيةً؛ إنهُ اختيارُ ابتكارِ سعادةٍ بسيطةٍ
في يومٍ عاديٍّ، أكتبُ فرحاً بلا عنوانٍ
[Verse 2]
أُعيدُ ترتيبَ نفسي بينَ أضواءِ المدينةِ النابضةِ
وأدركُ أنَّ الهدوءَ ليسَ فراغاً، بلِ مساحةٌ للابداعِ
أجعلُ منَ النوافذِ مرآةً لأحلامي الصغيرةِ
وأتلو كلماتٍ قديمةٍ كقصيدةِ صمتٍ تحملُ دفءاً
[Pre-Chorus]
وحدي أنا والسكونُ، نرتعشُ أمامَ كُتبِ الضوءِ
[Chorus]
الصمتُ يفتحُ نافذةً وراءَ الكلماتِ المبعثرة
ألمحُ برقاً من الحنينِ ويغمرني دفءُ الرؤى
ليس الرغدُ رفاهيةً؛ إنهُ اختيارُ ابتكارِ سعادةٍ بسيطةٍ
في يومٍ عاديٍ، أكتبُ فرحاً بلا عنوانٍ
[Bridge]
ربما تكونُ هذه الحرارةُ التي في صدري باباً جديداً
لنأخذُ من العاديِ مَذاقاً ونُلمعُ بهِ الحياةَ كالأمنياتِ
[Chorus]
الصمتُ يفتحُ نافذةً وراءَ الكلماتِ المبعثرة
ألمحُ برقاً من الحنينِ ويغمرني دفءُ الرؤى
ليس الرغدُ رفاهيةً؛ إنهُ اختيارُ ابتكارِ سعادةٍ بسيطةٍ
في يومٍ عاديٍ، أكتبُ فرحاً بلا عنوانٍ
[Outro]
ثمَّ يَصمتُ العالمُ وتبقى النافذةُ تشعُ بالذكرى