[Intro]
من فوق غابةٍ شاسعةٍ يُراقِبُ القُردُ العالمَ بالكَبِدِ والعيونِ الفضولِ
أحلامُهُ تتدلّى كأجنحةٍ من اللُعَبِ القديمةِ
[Verse 1]
في زمانٍ بعيدٍ، وفي مكانٍ يتلألأ فيه ترابُ النخيلِ مثلَ مرايا
يبدأُ حديثُ القردِ مع البشرِ بحرفٍ من ابتسامةٍ وخوفٍ من التعرّفِ
يتوقفُ فيسألُ: هل تسمعونَ كيفَ أتكلمُ حينَ أشتهي صدى كلامٍ؟
أُجيبُهُ بالصدى: نعم، نسمعُكِ، لكنْ كيفَ؟
[Pre-Chorus]
تُهزُّهُ اللغةُ كغيمةٍ: بينَ لُغةٍ ولُغةٍ أَسْطرُ الطريقِ
أحكي، وهو يحكُّ العَصا في يدهِ، ويتأملَُ النورَ على وَجيهِهِ
[Chorus]
يا صدى الإنسانِ حينَ تلتقي الأرواحُ في الكلامِ
نشتركُ في الحلمِ بأنْ نكونَ جُزءاً من الحكايةِ الواسعةِ
يا لقَصدٍ مُشتاقٍ يفوقُ حدودَ الأنواعِ في الحِكايةِ
نُعيدُ الاتّصالَ مرةً بعد أخرى، حتى يُصبحُ العتابُ صَداقةً
[Verse 2]
يرسمُ القردُ في الهواءِ حروفاً من سنانِ المطرِ، يحسدُها الغيمُ
يسألُهُ البشرُ: ما معنى أنْ نُفهِمَ بعضَنا بدونِ ترجمةٍ؟
يضحكُ القردُ: قد تكونُ اللغةُ لعبةً تُختبَرُ في قلبِ الفجرِ
نُجيبُ: قد تكونُ الحنينُ أقوى من أيِّ ترجمةٍ بينَ العُيونِ
[Pre-Chorus]
تُهزُّهُ اللغةُ كغيمةٍ: بينَ لُغةٍ ولُغةٍ أَسْطرُ الطريقِ
أُجاوبُهُ بنظرةٍ: نحنُ هنا، لأنّ الكلامَ يَجُولُ فينا
[Chorus]
يا صدى الإنسانِ حينَ تلتقي الأرواحُ في الكلامِ
نشتركُ في الحلمِ بأنْ نكونَ جُزءاً من الحكايةِ الواسعةِ
يا لقَصدٍ مُشتاقٍ يفوقُ حدودَ الأنواعِ في الحِكايةِ
نُعيدُ الاتّصالَ مرةً بعد أخرى، حتى يُصبحُ العتابُ صَداقةً
[Bridge]
ربما في تلكَ اللحظةِ يبتسمُ القردُ، فيُسدلُ الليلُ ستارَهُ الخفيفَ
ونكتشفُ أنَّ الكلامَ ليسَ شرطاً، بلِ مشاركةٌ في الإحساسِ
[Chorus]
يا صدى الإنسانِ حينَ تلتقي الأرواحُ في الكلامِ
نشتركُ في الحلمِ بأنْ نكونَ جُزءاً من الحكايةِ الواسعةِ
يا لقَصدٍ مُشتاقٍ يفوقُ حدودَ الأنواعِ في الحِكايةِ
نُعيدُ الاتّصالَ مرةً بعد أخرى، حتى يُصبحُ العتابُ صَداقةً
[Outro]
ومعَ نهايةِ الكلامِ يعودُ القردُ إلى شجرتهِ، يحملُ في عينيهِ أملاً بأنْ نلتقي ثانيةً في صدىً يَشبهنا