لـك الله يـــا قلــبٍ مــــن الهـــم كـــم لَقا .. فــــلا احــدٍ ملاقي ذا الزمـن مثلما لقيت
للاحــزان وهــــموم الزمــن صرت مـلتقا .. وصــــارت حياتـــك كلها عكس ما بغيت
ورغـــم الألـــم والضـيــق لا زال لك بــقا .. ولازلــت تسقي الغير حــُبك ولا استقيت
ولا باقــــــي الا الصـــبر والصـــــبر مُـتّقا .. فما تنـفع الشـكوى على الـناس لو شكيت
يا ماجد ويكفــيك طـــبع الطـيـب مكسب ومرفقا .. وانا بـ الــنقا والعــــز يا قلــــبي اكتــفيت
ونبـــقى عـــلى مــا احـــنا وللبـــاري البقا .. انا مستـــحيل انــسى سجاياي ما حييت
عساني ماْ اخيِّب هقــــوة إنـسان بي هقا .. ولو هقوتي يا قلــب خابـــت بمـن هقيت
وعسى الله يجمّلني مع اصحاب واصدقا .. ويوزعني اشــــكر نعمـــته كلـــما ارتقيت
قال ماجد:
بـ اعيش العمُر وأبقى عــلى العــــز والنقا .. واذا ما بــــقي طبـــعي على العز لا بقيت
واذا المرجلـه تشـــقي فـ انـا راضي الشقا .. ولا همّنـــي لجــــل الـجـمايل ولـو شقيت