[Intro]
في صندوقٍ رقميٍ قديمٍ ألقَى ظلاله على قلبٍ ما عاد فيه أحدٌ سواي
[Verse 1]
أمسحُ الغبار عن شارةِ اسمٍ مُضيئةٍ في شاشةٍ باردةٍ كالصدى
صورٌ تذكُرُ ضحكتي القديمة كما لو أني أصدِّرُها إلى نافذةِ الحياة
أصغي لصدى أصواتهم في خطّي الوهمي، يَسري كريشاةِ برقٍ بين القلوب
[Chorus]
أحنُّ إلى ما كان، رغم بردِ الواقع، كأن دفءَهم يلمعُ في الواقعِ الحازم
أفتحُ الصندوق، تغمرني رائحةُ الذكريات، وأُعيدُ ابتسامةً فوقَ وجهي
أحملُ ضحكاتهم كحمّالاتِ نورٍ في الليلِ الطويل
أُسقطُ دمعةً من زمنٍ بعيدٍ على صفحةِ يومي
[Verse 2]
أرسلُ رسائلَ بلا ردٍ، إلى ألا شيء، إلى هدوءِ الحُقول
تظهرُ صورتهم كأنهم حاضرون، لكنَّ الفجوةَ بيني وبينهُم تتسعُ كالبحر
أفكَّرُ: هل كانوا يبتسمون لأجلي، أم لأحلامِ طفلٍ يتراءى من شظايا زمان
[Chorus]
أحنُّ إلى ما كان، رغم بردِ الواقع، كأن دفءَهم يلمعُ في الواقعِ الحازم
أفتحُ الصندوق، تغمرني رائحةُ الذكريات، وأُعيدُ ابتسامةً فوقَ وجهي
أحملُ ضحكاتهم كحمّالاتِ نورٍ في الليلِ الطويل
أُسقطُ دمعةً من زمنٍ بعيدٍ على صفحةِ يومي
[Bridge]
وها نحنُ أمامَ مرايا، نرى وجوهنا في خطوطِ النورِ الرقمي
أمتزجُ بالبردِ والدفءِ معاً، كأنّهما حكايةٌ منقوشةٌ على جدارِ القلب
[Chorus]
أحنُّ إلى ما كان، رغم بردِ الواقع، كأن دفءَهم يلمعُ في الواقعِ الحازم
أفتحُ الصندوق، تغمرني رائحةُ الذكريات، وأُعيدُ ابتسامةً فوقَ وجهي
أحملُ ضحكاتهم كحمّالاتِ نورٍ في الليلِ الطويل
أُسقطُ دمعةً من زمنٍ بعيدٍ على صفحةِ يومي
[Outro]
ربما يوماً أفتحُ صندوقاً آخر، وتعودُ الوجوهُ كأنها لم تفارقني
حتى حينَ لا أحدَ هناك، تبقى الذكرياتُ تلتمُ حولي كدفءِ جسدي