[Intro]
ظلال تتلو رسائلها في الظلام
صدى المدينة يركض من نافذة إلى نافذة
[Verse 1]
داخل الصورة يهمس وجهٌ يتلو حكايةٍ قديمة
تتحرك الألوان يميناً ويساراً كأنها تشرب الزمن
فمٌ يتفتح ليُخبر أسرار الأزقة والحنين
يومٍ كان النور يحرس الحكاية من العتمة
[Pre-Chorus]
اسمع، اسمع الحاضر يحضر من خلف الماضي
كأن الصورة تُعيد ترتيب ذكرياتها
[Chorus]
المدينة تتنفس من تفاصيلها، تفتح وتُغلق بابها
يسافر الصوت في عروق الصورة، يحكي تاريخها
قلبي يستمع، والعينان تعودان لتلمس السر
[Verse 2]
تتحرك الصورة كراقصةٍ تخفي وجهها وتظهره من جديد
أثرٌ من ظلال يلمع كأقفال على باب الحكاية
الماضي يحضر كراويٍ يحاكي الحاضر بنبرةٍ هادئة
واللحظة تبتسم حين تصبح الحكاية حياة
[Pre-Chorus]
اسمع، اسمع الحاضر يحضر من خلف الماضي
كأن الصورة تُعيد ترتيب ذكرياتها
[Chorus]
المدينة تتنفس من تفاصيلها، تفتح وتُغلق بابها
يسافر الصوت في عروق الصورة، يحكي تاريخها
قلبي يستمع، والعينان تعودان لتلمس السر
[Bridge]
صوتٌ داخلي يهمس كرياحٍ في زنزانة الضوء
تترعش القصص حين يفتح فم الصورة
[Chorus]
المدينة تتنفس من تفاصيلها، تفتح وتُغلق بابها
يسافر الصوت في عروق الصورة، يحكي تاريخها
قلبي يستمع، والعينان تعودان لتلمس السر
[Outro]
تسير الصورة وتعود لغرفة الحكاية، مع الصوت الذي يحضر الحاضر
وتبقى التفاصيل تهمس حتى ينام الزمن ويستيقظ الكلام