[Intro]
أفكاري تمحوها الرياح، والليل يفتح باب الغربة
أنا هنا بين أطلال القلوب، أبحث عنك في ظلّ العتمة
[Verse 1]
أصغي لنبض المسافة تتساقط كأوراق الخريف
ألمُ الهجر يوقظ في صدري أسئلة لا تنطفئ
كأنني بحار بلا ميناء، أقطرُ آهاتٍ عند كل نداء بعيد
وغربةُ الروح تشتري صمتها من صدى خطواتك
[Chorus]
أحن إلى يومٍ لم يقل فيه أحد: فُقدتُكِ ولا يومٌ تلاها
أحبكِ كما أحبُّ المطر حين يبلّل وجهي بالذكرى
أمشي خلف صورتك في زحمةِ المكان، أفتّش عنكَ بلا أملٍ يلوّح
والقلبُ يقول: البعادُ ليس إلا طريقاً إلى اللقاء المحتمل
[Verse 2]
أعدُّ السنوات كنجومٍ على صفحة الليل، ثم أسقطها في فوهة العدم
الهوى يحترق بداخلي كشمعةٍ لا تعرفُ النوم
أحملُ رسائلي إليك كطفلٍ يتكئ على أكتافِ الشتاء
وأتساءل: هل وصلتك مني آهٌ لم تسمعها؟
[Chorus]
أحن إلى يومٍ لم يقل فيه أحد: فُقدتُكِ ولا يومٌ تلاها
أحبكِ كما أحبُّ المطر حين يبلّل وجهي بالذكرى
أمشي خلف صورتك في زحمةِ المكان، أفتّش عنكَ بلا أملٍ يلوّح
والقلبُ يقول: البعادُ ليس إلا طريقاً إلى اللقاء المحتمل
[Bridge]
يا غربةً تبتلعني خطوةً خطوة، يا صدىً يعيدني للبيتِ الذي لا يعود
أحيا بالذكريات كأنها جسورٌ تعبر بي عبر الظلام
[Chorus]
أحن إلى يومٍ لم يقل فيه أحد: فُقدتُكِ ولا يومٌ تلاها
أحبكِ كما أحبُّ المطر حين يبلّل وجهي بالذكرى
أمشي خلف صورتك في زحمةِ المكان، أفتّش عنكَ بلا أملٍ يلوّح
والقلبُ يقول: البعادُ ليس إلا طريقاً إلى اللقاء المحتمل
[Outro]
سأبقى أفتّش في صوت المسافة، حتى تعودين أو يرحل الألم
حتى حينٍ يلمع الفجر وتعودين في داخلي كالربيع